PDA

View Full Version : شرح بالطريقة العصرية


سـديم
20-09-2006, 12:40
مع تقدم العصر و التكنولوجيا وجدت سبل كثيرة في طرق التعليم

و لكن جامعتنا لم تتفهم بعد ما معنى هذا التقدم بشكله الصحيح

و هنا أتسائل يومياً بالتناقضات الكثيرة و التي لا تخفى على الجميع

فحينما أريد تعليم طفل أو كبير عن شئ ما فلن نترك المخيلة لتتعرف عليه

فهي لا تعلم الغيب و من المقصود ،

اليوم اللاب توب / الكمبيوتر المتنقل يوجد عند بعض الدكاترة " لـ مواكبة التقدم " في حد مصطلحهم

لكنني لا أجده تقدم بل العكس في قمة التخلف حينما نجلس في فصل و كأننا نشاهد فلم وثائقي

لا يتسنى لنا بتدوين الملاحظات ، و لأن الجامعة في تحضر و تقدم و بخاصة قسم تقنية المعلومات كما تزعم فلا نجد التساوى أيضاً في جلوس الطالب أمام الكمبيوتر و يعرض له على شاشة قريبة منه و متى ما فاته تدوين أي معلومة فلديه الوقت لحفظها حتى لا ينشغل عن الفهم و التركيز و الإستيعاب قبل تدوين الملاحظات خوفاً من أن تفوت الفرصة عليه التي لن تعاد مجدداً..خاصة في المواد العلمية..


بعض المقرارت تحتاج لطبع الأوراق و تحضيرها من الإنترنيت عوضاً عن الكتب التي ألغيت ، فنحن هنا أمام نقص فادح فلا يجد الطالب هذه الخدمة متوفرة بسهولة خاصة ما قامت به شركة بتلكو من تضييق الخناق على الزبائن حتى هجرها الكثير لإنعدام الإمكانية المعيشية بالنسبة للمواطن في البحرين

أين اللابات الخاصة لتحضير المقررات تخصص لمثل هذه المقرارات و التي لن يجد طابعه في خدمة الطلاب و لن أقول الطالب لكثرة عددهم و قلة الخدمات..

سجْدَ الدُجى
05-10-2006, 16:55
لا يتسنى لنا بتدوين الملاحظات ، و لأن الجامعة في تحضر و تقدم و بخاصة قسم تقنية المعلومات كما تزعم فلا نجد التساوى أيضاً في جلوس الطالب أمام الكمبيوتر و يعرض له على شاشة قريبة منه و متى ما فاته تدوين أي معلومة فلديه الوقت لحفظها حتى لا ينشغل عن الفهم و التركيز و الإستيعاب قبل تدوين الملاحظات خوفاً من أن تفوت الفرصة عليه التي لن تعاد مجدداً..خاصة في المواد العلمية..

العيب ليس في ما تُقدمه التكنولوجيا للتعليم وإنما العيب في التطبيق، فالتكنولوجيا وفرت الكثير من البرامج التي باستطاعتها خلق بيئة مُناسبة للتعلم وليس أفضل من برامج المُحاكاة التي تخلق بيئة افتراضية يسهل فيها وصول المعلومات للطالب .. العيب في التطبيق فقط!! فإذا كان الدكتور مثلاً يستخدم برنامج البوربوينت بدل السبورة لعرض المعلومات وبطريقة غير جذّابة فحتماً سيستاء الطلبة من الطريقة التي تخدم الدكتور نفسه لا الطلبة..


بعض المقرارت تحتاج لطبع الأوراق و تحضيرها من الإنترنيت عوضاً عن الكتب التي ألغيت ، فنحن هنا أمام نقص فادح فلا يجد الطالب هذه الخدمة متوفرة بسهولة خاصة ما قامت به شركة بتلكو من تضييق الخناق على الزبائن حتى هجرها الكثير لإنعدام الإمكانية المعيشية بالنسبة للمواطن في البحرين

يلعبون على عقول من ؟!! أكثرهم يقوم بكتابة أو طباعة الكتب ليضعها على شبكة الإنترنت في محاولة لتطبيق التعليم الإلكتروني في حين أن الكتب الإلكترونية يجب أن تكون ذات سمات مختلفة كثيراً عن الكتاب المطبوع، فهي لا بد أن تكون تفاعلية بعكس الكتاب المطبوع..

موفقة أختي غسق

سجْدَ الدُّجى