الإمبراطور سنبس
18-08-2006, 03:28
جيلُ المَكارِمْ
في خضمِ حياة طاحنة ، و صراع حياة عصيب ، يَلِج من " تَعَقَل " من شباب وطني الغالي في أعماق الكُتب لـ " يحفظ " أو " يفهم " أو يَعمل ما يعمل في ما تتضمنه بين سطورها لـ يحورها " إسفلت " يرصف به شارعاً نحو " حياة " كريمة كانت أم " رزيلة " ، هذا بعد أن وعي في أحضان بلد عزيز و – غالي – رُغم أن الولادة قد " تَعسرت " فيه و أوشكت أن تنقرض و تنعدم معها الأجيال التي تتلو جيل الحياة " على شرفِ المكرمات "
تَعيش هذه الفئة التي أعتزُ بمعاشرتها على فتيل الأمل و حُب البقاء ، رأيتهم رجالاً قد وعوا في زمن الطيش إلى مصاعب الحياة و كأنهم رأوا مصيرهم و حالهم الذي سيؤولون إليه مع الزمن لو أنهم إغتروا برذاذ المُتعة و خمرتها. عاشت هذه الفئة على أنف كُل صاحب سلطة و نفوذ إستغله إستغلالاً لا يخشى الله فيه و حصدوا بتوفيق الله و عزمهم ثَمن وعيهم و نُضج عقلهم مرضاة النفس و تحقيق الذات قبل أي شيء آخر.
و ببساطة شديدة كبساطة ضحكتهم ، و كلامهم و نمط حياتهم البسيط في شكله و الراقي في وجدانه يتمنى هؤلاء أن يلتحقوا سريعاً بجامعة البحرين " إنترناشونال " لكي يتخرجوا منها سريعاً و " يدور كل واحد ابنية اله .. لو من عوالي .. يِفرح و يفَرُح دريته بالعرس تالي .. ادري معاشه ما بظل .. و السكن غالي " لكي يصلوا إلى حلم طالما خدروه مُذ وعوا على " لطافة " أو " وسامة " الجنس الآخر بالأفلام البولوودية أو الهيلوودية أو المكسيكية " في حالة كانو قاصحين عيون "
و ما اختاروا هذه الجامعة التي تنفضهم كُل ما أقبلوا عليها و تلسعهم بـ " الصيفي " تارة و بالـ " الإعفاء " تارة أخرى إلا لأنهم لم يصلوا الى حيث " النسب المخملية " التي تُدخلهم عالم البعثات التي تحتاج إلى " راس غليون " آخر لكي نتطرق إلى حيثيات محنتها من توزيع الفرص تحت الطاولة مروراً بـ تأخر وصول المبالغ المالية و إضطرار المُبتعثين للدفع من جيبوهم وصولاً إلى عقد العمل المضاعف المُدة مع الوزارة في ظل إنعدام لإحتمالية الإرتقاء في السلم الوظيفي. و لخوفي أن يُبدع علي النُقاد أني أُحاكي شهرزاد و لياليها لن أتطرق لـ " سالفة الإبتعاث و سيفه البتار "
عودةً ، لم يختاروا هذه الجامعة و قراراتها المًجحفة و نظامها الصعب – مع إعترافنا بـ مستواها الأكاديمي – إلا لأحد أمرين فإما أنهم لم يصلوا إلى الرُتب المخملية أو أنهم ليسوا بأصحاب الظهور التي " تخرخش " دلالة على حساباتهم المالية الطائلة التي تخولهم لتحمل رسوم الجامعات الخاصة. و مع هذا فإنهم يتحدون كُل قرار مُجحف بـ خنوعهم لمعطيات الواقع و تسخيرها لإنتاج أكبر ما يُمكن لـ يكون ذاك المردود نتاجاً شريفاً لـ عرقهم و سواعدهم رُغم ما يواجهون من ظلمٍ لا مُبرر له
و لكن ما آثار حفيظتي و أدمع قلمي حبراً – الله يغربل الكمبيوترات الي عفست خطوطنا – هو " الحركة " التي قامت بها الجامعة مؤخراً. و إذ أن " الحركات " ليست بمُستبعدة عن جامعتنا الموقرة إلا أن صدى الأخيرة وصل في مداه أن يتلاعب بـ مشاعر 3000 طالب و طالبة قبلَ أن ينسف أحلامهم و يجعل مُستقبلهم مرهوناً بفعالية القرارات و الإجراءات التي أشكك إن كانت قد أُجريت على الفئران قَبل أن تُجرى علينا في سبيل المجاملة أو إمتصاص إنذهالنا على الأقل.
ومع تقصدي في كل حرف يُنسج هُنا ذات الموضوع و صُلب محتواه إلا أن أبرز ما ما أغضبني و أقشعر لهُ بدني في الموضوع هو تصريح رئيس عمادة القبول و التسجيل الدكتور عيسى الخياط الذي أشار فيه إلى أن قبول 3000 طالب و طالبة تتراوح نسبهم من 70 إلى ما فوق 90 في كلية العلوم التطبيقية التي تقتصر برنامجها على الدبلوم المشارك في يوم حتى شهادة البكالوريوس و ما فوق البكالريوس لا تُسمن ولا تُغني من جوع و مع كون هذا الشيء بحد ذاته مصيبة تستوجب لطم الرؤوس إلا أن الأدهى إعتباره لـ وضع " المتردية و النطيحة " و الذين يعلمون و الذين لا يعلمون في مركب واحد لا أحد يعلم إن كان سيطبع أم لا خصوصاً و أن ما تلصصت عليه من أطراف حديث يُشير إلى أن الجامعة لا تمتلك مقومات كلية مثل العلوم التطبيقية " مكرمة ملكية "
و زد على ذلك أن قبول 3000 طالب و طالبة أغلبهم معترضين على قبولهم في كُلية العلوم التطبيقية يُشكك في مصداقية التوزيع حسب المعدل التنافسي و نزاهة القائمين عليه و بالتالي فنحن نرجع إلى إسطورة الطاولة التي يتم التوزيع من " تحتها " علماً بأن " أي " طاولة يتم توزيع " أي شيء " من تحتها ، يوجد تحت " شرشفها " " هوايل " من أموال و عاهرات و " بلاوي "
ختاماً أستحلف ملك البلاد بالمنطق إن كان التعليم الذي سندفع رسومه لـ نحصل على شهادة " دون المستوى " تُعد مكرمة ملكية على حد تعبير رئيس عمادة القبول و التسجيل لا يتناقض مع توجيهاته لرعاية الشباب و رعايته هو و المؤسسة العامة للشباب و الرياضة للبرامج الشبابية المختلفة
الإمبراطور سنبس
في خضمِ حياة طاحنة ، و صراع حياة عصيب ، يَلِج من " تَعَقَل " من شباب وطني الغالي في أعماق الكُتب لـ " يحفظ " أو " يفهم " أو يَعمل ما يعمل في ما تتضمنه بين سطورها لـ يحورها " إسفلت " يرصف به شارعاً نحو " حياة " كريمة كانت أم " رزيلة " ، هذا بعد أن وعي في أحضان بلد عزيز و – غالي – رُغم أن الولادة قد " تَعسرت " فيه و أوشكت أن تنقرض و تنعدم معها الأجيال التي تتلو جيل الحياة " على شرفِ المكرمات "
تَعيش هذه الفئة التي أعتزُ بمعاشرتها على فتيل الأمل و حُب البقاء ، رأيتهم رجالاً قد وعوا في زمن الطيش إلى مصاعب الحياة و كأنهم رأوا مصيرهم و حالهم الذي سيؤولون إليه مع الزمن لو أنهم إغتروا برذاذ المُتعة و خمرتها. عاشت هذه الفئة على أنف كُل صاحب سلطة و نفوذ إستغله إستغلالاً لا يخشى الله فيه و حصدوا بتوفيق الله و عزمهم ثَمن وعيهم و نُضج عقلهم مرضاة النفس و تحقيق الذات قبل أي شيء آخر.
و ببساطة شديدة كبساطة ضحكتهم ، و كلامهم و نمط حياتهم البسيط في شكله و الراقي في وجدانه يتمنى هؤلاء أن يلتحقوا سريعاً بجامعة البحرين " إنترناشونال " لكي يتخرجوا منها سريعاً و " يدور كل واحد ابنية اله .. لو من عوالي .. يِفرح و يفَرُح دريته بالعرس تالي .. ادري معاشه ما بظل .. و السكن غالي " لكي يصلوا إلى حلم طالما خدروه مُذ وعوا على " لطافة " أو " وسامة " الجنس الآخر بالأفلام البولوودية أو الهيلوودية أو المكسيكية " في حالة كانو قاصحين عيون "
و ما اختاروا هذه الجامعة التي تنفضهم كُل ما أقبلوا عليها و تلسعهم بـ " الصيفي " تارة و بالـ " الإعفاء " تارة أخرى إلا لأنهم لم يصلوا الى حيث " النسب المخملية " التي تُدخلهم عالم البعثات التي تحتاج إلى " راس غليون " آخر لكي نتطرق إلى حيثيات محنتها من توزيع الفرص تحت الطاولة مروراً بـ تأخر وصول المبالغ المالية و إضطرار المُبتعثين للدفع من جيبوهم وصولاً إلى عقد العمل المضاعف المُدة مع الوزارة في ظل إنعدام لإحتمالية الإرتقاء في السلم الوظيفي. و لخوفي أن يُبدع علي النُقاد أني أُحاكي شهرزاد و لياليها لن أتطرق لـ " سالفة الإبتعاث و سيفه البتار "
عودةً ، لم يختاروا هذه الجامعة و قراراتها المًجحفة و نظامها الصعب – مع إعترافنا بـ مستواها الأكاديمي – إلا لأحد أمرين فإما أنهم لم يصلوا إلى الرُتب المخملية أو أنهم ليسوا بأصحاب الظهور التي " تخرخش " دلالة على حساباتهم المالية الطائلة التي تخولهم لتحمل رسوم الجامعات الخاصة. و مع هذا فإنهم يتحدون كُل قرار مُجحف بـ خنوعهم لمعطيات الواقع و تسخيرها لإنتاج أكبر ما يُمكن لـ يكون ذاك المردود نتاجاً شريفاً لـ عرقهم و سواعدهم رُغم ما يواجهون من ظلمٍ لا مُبرر له
و لكن ما آثار حفيظتي و أدمع قلمي حبراً – الله يغربل الكمبيوترات الي عفست خطوطنا – هو " الحركة " التي قامت بها الجامعة مؤخراً. و إذ أن " الحركات " ليست بمُستبعدة عن جامعتنا الموقرة إلا أن صدى الأخيرة وصل في مداه أن يتلاعب بـ مشاعر 3000 طالب و طالبة قبلَ أن ينسف أحلامهم و يجعل مُستقبلهم مرهوناً بفعالية القرارات و الإجراءات التي أشكك إن كانت قد أُجريت على الفئران قَبل أن تُجرى علينا في سبيل المجاملة أو إمتصاص إنذهالنا على الأقل.
ومع تقصدي في كل حرف يُنسج هُنا ذات الموضوع و صُلب محتواه إلا أن أبرز ما ما أغضبني و أقشعر لهُ بدني في الموضوع هو تصريح رئيس عمادة القبول و التسجيل الدكتور عيسى الخياط الذي أشار فيه إلى أن قبول 3000 طالب و طالبة تتراوح نسبهم من 70 إلى ما فوق 90 في كلية العلوم التطبيقية التي تقتصر برنامجها على الدبلوم المشارك في يوم حتى شهادة البكالوريوس و ما فوق البكالريوس لا تُسمن ولا تُغني من جوع و مع كون هذا الشيء بحد ذاته مصيبة تستوجب لطم الرؤوس إلا أن الأدهى إعتباره لـ وضع " المتردية و النطيحة " و الذين يعلمون و الذين لا يعلمون في مركب واحد لا أحد يعلم إن كان سيطبع أم لا خصوصاً و أن ما تلصصت عليه من أطراف حديث يُشير إلى أن الجامعة لا تمتلك مقومات كلية مثل العلوم التطبيقية " مكرمة ملكية "
و زد على ذلك أن قبول 3000 طالب و طالبة أغلبهم معترضين على قبولهم في كُلية العلوم التطبيقية يُشكك في مصداقية التوزيع حسب المعدل التنافسي و نزاهة القائمين عليه و بالتالي فنحن نرجع إلى إسطورة الطاولة التي يتم التوزيع من " تحتها " علماً بأن " أي " طاولة يتم توزيع " أي شيء " من تحتها ، يوجد تحت " شرشفها " " هوايل " من أموال و عاهرات و " بلاوي "
ختاماً أستحلف ملك البلاد بالمنطق إن كان التعليم الذي سندفع رسومه لـ نحصل على شهادة " دون المستوى " تُعد مكرمة ملكية على حد تعبير رئيس عمادة القبول و التسجيل لا يتناقض مع توجيهاته لرعاية الشباب و رعايته هو و المؤسسة العامة للشباب و الرياضة للبرامج الشبابية المختلفة
الإمبراطور سنبس