omtwines
08-06-2005, 20:23
أهمية اللعب في التعلّم :
1- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم الرياضية وتساعد في إدراكها.
2- تؤدي دوراً فعالاً في تنظيم التعلّم متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها.
3- تعمل على تنشيط تفكير الطالبة لاستيعاب المفاهيم الرياضية.
4- تساعد على تثبيت المفاهيم الرياضية؛ حيث تكون الطالبة نشطة جسمياً وعقلياً ،فهي تسمع وترى وتقوم بنفسها بعمل حركي وتستخدم أكثر من حاسة،مما يجعل أثر التعلّم أبقى.
5- يتيح للطالبات فرص العمل بحرية( تفريد التعلّم ) ، وللمعلّم فرصة الالتفات للحاجات الفردية لبعض التلميذات.
شروط تصميم الألعاب التعليمية:1- أن تكون ذات طابع منطقي.
2- أن تعتمد على حسن التفكير وليس الحظ.
3- أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني.
4- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة.
5- أن تكون قواعد اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلميذات.
6- أن يكون دور التلميذة واضح ومحدد في اللعبة.
7- أن يكون فيها عنصر التشويق وإثارة الانتباه.
8- أن يتم اختيار الألغاز على أساس فائدتها الرياضية، وإمكانية تطبيقها في الفصل أو المعمل.
طريقة تصميم اللعبة التعليمية :1- تحديد المادة العلمية والموضوع.
2- تحديد الأهداف التعليمية المرتبطة بالمادة العلمية.
3- تحديد المواد والأجهزة اللازمة لتنفيذ اللعبة.
4- تنفيذ اللعبة على خامات بسيطة ومناسبة من حيث الحجم والخامة والألوان، مع تحديد قوانين اللعبة، وتوضيح كيفية التفاعل بين اللاعبين مع بعضهم البعض.
5- تجريب اللعبة على عينة من التلميذات بغرض حل المشاكل التي قد تطرأ أثناء تطبيقها.
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
مراحل استخدام الألعاب التعليمية في التدريس:
1- كتهيئة قبل الدرس،أو كمقدمة شيقة لموضوع رياضي (الألغاز).
2- كوسيلة تعليمية في مرحلة العرض لتعليم مفهوم أو تعميم.
4- في التقويم( المرحلي- النهائي- الغلق- المراجعة) لتثبيت مفهوم أو مهارة عن طريق التدريب.
طرق التعلّم باللعب:1- طريقة التعلّم الفردي: وتعتمد هذه الطريقة على التلميذة نفسها، حيث يتم من خلالها ممارسة التلميذة للعبة فردياً، ثم تدقيق إجابتها من خلال بطاقة التقويم الذاتي المثبتة خلف اللعبة.
2- طريقة التعلّم الجماعي: حيث يتم ترتيب التلميذات في مجموعات مع تحديد الأدوار لكل تلميذة.
دور المعلّم في التعليم باللعب:1- توضيح قواعد اللعبة للتلميذات.
2- ترتيب المجموعات و تحديد الأدوار لكل تلميذة.
3- تقديم المساعدة و التدخل في الوقت المناسب.
4- التغذية الراجعة عن اللعبة كنظام متكامل ،وذلك لتحسينها وإثارة الدافعية لإنجاز أعمال أخرى ناجحة ناتجة عن تنفيذ اللعبة.
مصادر الألعاب التعليمية:1- ألعاب رياضية مصنعة جاهزة.
2- ألعاب وألغاز رياضية مصنعة من قبل المعلمة.
3- ألعاب وألغاز معروفة محورة لتصبح ملائمة لتعليم مفاهيم أو تعاميم ،أو للتمرين على مهارات رياضية.
فوائد الألعاب التعليمية:1- توفر لمن يمارسها الشعور بالاستمتاع والفوز.
2- تثير روح المنافسة مع الذات أو الآخرين.
3- تعلّم التعاون واحترام حقوق الآخرين.
4- تساعد في تعزيز حل المشكلات وتنمية مهارة التفكير الرياضي.
5- تجعل التلميذة عنصراً نشطاً في عملية التعليم و التعلّم، حيث تكتسب المعلومة الرياضية من خلال الخبرة المباشرة.
http://www.toyedu.net/images/boy_math_md_wht.gif
وبعد هذه المقدمة عن أهمية الألعاب سأعرض دواليك أفكار لألعاب تعليمية تناسب المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال .. ويمكن لولي الأمر أن يستفيد منها مع ابنه في العطلة الصيفية ..
1- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم الرياضية وتساعد في إدراكها.
2- تؤدي دوراً فعالاً في تنظيم التعلّم متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها.
3- تعمل على تنشيط تفكير الطالبة لاستيعاب المفاهيم الرياضية.
4- تساعد على تثبيت المفاهيم الرياضية؛ حيث تكون الطالبة نشطة جسمياً وعقلياً ،فهي تسمع وترى وتقوم بنفسها بعمل حركي وتستخدم أكثر من حاسة،مما يجعل أثر التعلّم أبقى.
5- يتيح للطالبات فرص العمل بحرية( تفريد التعلّم ) ، وللمعلّم فرصة الالتفات للحاجات الفردية لبعض التلميذات.
شروط تصميم الألعاب التعليمية:1- أن تكون ذات طابع منطقي.
2- أن تعتمد على حسن التفكير وليس الحظ.
3- أن تجمع بين الدقة العلمية والجمال الفني.
4- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة.
5- أن تكون قواعد اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلميذات.
6- أن يكون دور التلميذة واضح ومحدد في اللعبة.
7- أن يكون فيها عنصر التشويق وإثارة الانتباه.
8- أن يتم اختيار الألغاز على أساس فائدتها الرياضية، وإمكانية تطبيقها في الفصل أو المعمل.
طريقة تصميم اللعبة التعليمية :1- تحديد المادة العلمية والموضوع.
2- تحديد الأهداف التعليمية المرتبطة بالمادة العلمية.
3- تحديد المواد والأجهزة اللازمة لتنفيذ اللعبة.
4- تنفيذ اللعبة على خامات بسيطة ومناسبة من حيث الحجم والخامة والألوان، مع تحديد قوانين اللعبة، وتوضيح كيفية التفاعل بين اللاعبين مع بعضهم البعض.
5- تجريب اللعبة على عينة من التلميذات بغرض حل المشاكل التي قد تطرأ أثناء تطبيقها.
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
مراحل استخدام الألعاب التعليمية في التدريس:
1- كتهيئة قبل الدرس،أو كمقدمة شيقة لموضوع رياضي (الألغاز).
2- كوسيلة تعليمية في مرحلة العرض لتعليم مفهوم أو تعميم.
4- في التقويم( المرحلي- النهائي- الغلق- المراجعة) لتثبيت مفهوم أو مهارة عن طريق التدريب.
طرق التعلّم باللعب:1- طريقة التعلّم الفردي: وتعتمد هذه الطريقة على التلميذة نفسها، حيث يتم من خلالها ممارسة التلميذة للعبة فردياً، ثم تدقيق إجابتها من خلال بطاقة التقويم الذاتي المثبتة خلف اللعبة.
2- طريقة التعلّم الجماعي: حيث يتم ترتيب التلميذات في مجموعات مع تحديد الأدوار لكل تلميذة.
دور المعلّم في التعليم باللعب:1- توضيح قواعد اللعبة للتلميذات.
2- ترتيب المجموعات و تحديد الأدوار لكل تلميذة.
3- تقديم المساعدة و التدخل في الوقت المناسب.
4- التغذية الراجعة عن اللعبة كنظام متكامل ،وذلك لتحسينها وإثارة الدافعية لإنجاز أعمال أخرى ناجحة ناتجة عن تنفيذ اللعبة.
مصادر الألعاب التعليمية:1- ألعاب رياضية مصنعة جاهزة.
2- ألعاب وألغاز رياضية مصنعة من قبل المعلمة.
3- ألعاب وألغاز معروفة محورة لتصبح ملائمة لتعليم مفاهيم أو تعاميم ،أو للتمرين على مهارات رياضية.
فوائد الألعاب التعليمية:1- توفر لمن يمارسها الشعور بالاستمتاع والفوز.
2- تثير روح المنافسة مع الذات أو الآخرين.
3- تعلّم التعاون واحترام حقوق الآخرين.
4- تساعد في تعزيز حل المشكلات وتنمية مهارة التفكير الرياضي.
5- تجعل التلميذة عنصراً نشطاً في عملية التعليم و التعلّم، حيث تكتسب المعلومة الرياضية من خلال الخبرة المباشرة.
http://www.toyedu.net/images/boy_math_md_wht.gif
وبعد هذه المقدمة عن أهمية الألعاب سأعرض دواليك أفكار لألعاب تعليمية تناسب المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال .. ويمكن لولي الأمر أن يستفيد منها مع ابنه في العطلة الصيفية ..