حسن الناصر
24-05-2005, 07:28
الاسبرين
إذا كان هناك شيء مشترك في جميع البيوت في العالم، فهو "الاسبرين" .. هذا عقار مألوف المألوف الموثوق به .. الرخيص الثمن .. والمتوفر بكميات غير محدودة .. الذي يتم تعاطيه على نطاق واسع منذ قرن كامل منذ تحضيره لاول مرة .. والذي تعاطيه لعلاج الحمى والالم والالتهابات المحدودة .
والشعب الاميركي يبتلع يوميا (90) مليون قرص من الاسبرين، فهو العقار الشعبي المفضل من الجميع، حتى ان الناس نسوا انه دواء .. ودواء قوي جداً
خلال العقد الماضي دلت الدراسات على ان هذه الحبوب البيضاء قد تمنع الازمات القلبية والذبحات الصدرية، وتقترح الابحاث الحالية انه يمكن الاستفادة من هذا الدواء في التخلص من حصى المثانة، وفي علاج عتمة عدسة العين .. بل ان الاسبرين قد يكون فعالا في علاج بعض انواع السرطان .. ولا مغالاة في ذلك .
تاريخ الاسبرين
انها صدمة .. بل انه استنتاج قد يكون سابقا لاوانه .. وحكم بالاعدام على عقار افاد البشرية منذ فجر تاريخ الطب والصيدلة .. ولا غرابة في هذا القول .. فحضارتنا المعاصرة لا تعرف الاسبرين الا بعد الحرب العالمية الاولى .. اذ عرفه الناس باسمه الحالي …
ولكن ابو قراط استعمل الاسبرين دون ان يعرفه .. وقد وصفه لمرضاه عام 400 ق.م، عندما كان ينصح النساء اثناء الولادة بمضغ اوراق الصفصاف لتخفيف الام الوضع .. وهو نبات غني بمادة السالسين .. وهذه المادة هي ابنة عم حامض السالسيليك وهي المادة الاولية لتحضير الاسبرين .
وقد تم تحضير حمض الساليسيلك في حقبة عام 1830م، الزمنية، ولكن ثبت انه مادة مهيجة للفم والمعدة لدرجة ان كثيرا من الناس لم يستطيعوا تناوله .. ولكن في عام 1890م، او ما يقرب من ذلك، استطاع "فيليكس هوفمان" وهو كيميائي كان يعمل في معامل شركة باير الالمانية، والذي دفعه مرض والده بالتهاب المفاصل في البحث عن عقار لوالده .. استطاع ان يحور صفات هذا الحامض الكيميائية ليخفي طعمه القاسي .. وكان تحضير المادة المعروفة بالاسبرين . وهو اسمه التجاري الذي اشتهر به منذ عام 1899م ، وحتى الان .
آفاق جديدة للأسبرين
بدأ العلماء بالتساؤل : هل يمكن للأسبرين أن يمنع الأزمات القلبية التي تحدث أحيانا بسب جلطة دموية في شرايين القلب أو الشرايين التاجية المغذية له .. او حتى في شرايين الصدر والرقبة ؟
إذا كان هناك شيء مشترك في جميع البيوت في العالم، فهو "الاسبرين" .. هذا عقار مألوف المألوف الموثوق به .. الرخيص الثمن .. والمتوفر بكميات غير محدودة .. الذي يتم تعاطيه على نطاق واسع منذ قرن كامل منذ تحضيره لاول مرة .. والذي تعاطيه لعلاج الحمى والالم والالتهابات المحدودة .
والشعب الاميركي يبتلع يوميا (90) مليون قرص من الاسبرين، فهو العقار الشعبي المفضل من الجميع، حتى ان الناس نسوا انه دواء .. ودواء قوي جداً
خلال العقد الماضي دلت الدراسات على ان هذه الحبوب البيضاء قد تمنع الازمات القلبية والذبحات الصدرية، وتقترح الابحاث الحالية انه يمكن الاستفادة من هذا الدواء في التخلص من حصى المثانة، وفي علاج عتمة عدسة العين .. بل ان الاسبرين قد يكون فعالا في علاج بعض انواع السرطان .. ولا مغالاة في ذلك .
تاريخ الاسبرين
انها صدمة .. بل انه استنتاج قد يكون سابقا لاوانه .. وحكم بالاعدام على عقار افاد البشرية منذ فجر تاريخ الطب والصيدلة .. ولا غرابة في هذا القول .. فحضارتنا المعاصرة لا تعرف الاسبرين الا بعد الحرب العالمية الاولى .. اذ عرفه الناس باسمه الحالي …
ولكن ابو قراط استعمل الاسبرين دون ان يعرفه .. وقد وصفه لمرضاه عام 400 ق.م، عندما كان ينصح النساء اثناء الولادة بمضغ اوراق الصفصاف لتخفيف الام الوضع .. وهو نبات غني بمادة السالسين .. وهذه المادة هي ابنة عم حامض السالسيليك وهي المادة الاولية لتحضير الاسبرين .
وقد تم تحضير حمض الساليسيلك في حقبة عام 1830م، الزمنية، ولكن ثبت انه مادة مهيجة للفم والمعدة لدرجة ان كثيرا من الناس لم يستطيعوا تناوله .. ولكن في عام 1890م، او ما يقرب من ذلك، استطاع "فيليكس هوفمان" وهو كيميائي كان يعمل في معامل شركة باير الالمانية، والذي دفعه مرض والده بالتهاب المفاصل في البحث عن عقار لوالده .. استطاع ان يحور صفات هذا الحامض الكيميائية ليخفي طعمه القاسي .. وكان تحضير المادة المعروفة بالاسبرين . وهو اسمه التجاري الذي اشتهر به منذ عام 1899م ، وحتى الان .
آفاق جديدة للأسبرين
بدأ العلماء بالتساؤل : هل يمكن للأسبرين أن يمنع الأزمات القلبية التي تحدث أحيانا بسب جلطة دموية في شرايين القلب أو الشرايين التاجية المغذية له .. او حتى في شرايين الصدر والرقبة ؟