تكتم
21-05-2005, 12:45
رسالة طالب جامعي في صحيفة الوسط "كشكول" ...
مع قرب فترة الامتحانات النهائية لطلبة جامعة البحرين يلاحظ الازدحام الكبير على المكتبة ومرافقها من قبل الكثير من الطلبة، وهناك من يقضي ساعات طويلة في المراجعة هناك قد تمتد إلى 12 ساعة، وخصوصا أولئك الطلبة الذين لا يملكون منازل تتناسب أجواؤها مع جو الدراسة وما تحتاج إليه من الهدوء والراحة للتركيز.
ولكن المشكلة هي أن عددا قليل من الطلبة ممن لا يعرفون - وهم الطلبة الجامعيون - ما تفرضه المكتبة من آداب وأجواء يجب احترامها من قبل جميع مرتاديها يقومون بالتحدث بصوت عال في المكتبة أو انهم لا يكلفون أنفسهم عناء وضع هواتفهم المحمولة بوضعية "الصامت"، الأمر الذي يسبب إرباكا وإزعاجا شديدا للطلبة الآخرين الذين لجأوا إلى المكتبة للمذاكرة واستغلال الوقت في متابعة دروسهم وخصوصا أن الامتحانات النهائية على الأبواب!
ولئن كانت هذه الأمور قد تحدث في أية مكتبة سواء في الجامعة أم خارجها فإني أخص هنا مكتبة الجامعة بمدينة عيسى تحديدا، لذلك أرجو من إدارة الجامعة الانتباه لذلك وتفعيل دور رجال الأمن وموظفي الجامعة للقضاء على هذه الظاهرة غير الحضارية التي لا تتناسب مع أجواء العلم والمعرفة والتطور والتكنولوجيا التي اتخذتها المملكة سبيلا للرقي إلى مصاف الدول المتقدمة... ومما لاشك فيه أن ذلك سيعود بشكل إيجابي على تحصيل الطلبة ومستواهم الأكاديمي.
طالب هندسة
مشكلة أزلية مع قرب الامتحانات لا تقتصر على مكتبة مدينة عيسى إنما مكتبة الصخير أيضاً وياما عانينا منها .. الله يكون في عونكم فعلاً أيام عصيبة
مع قرب فترة الامتحانات النهائية لطلبة جامعة البحرين يلاحظ الازدحام الكبير على المكتبة ومرافقها من قبل الكثير من الطلبة، وهناك من يقضي ساعات طويلة في المراجعة هناك قد تمتد إلى 12 ساعة، وخصوصا أولئك الطلبة الذين لا يملكون منازل تتناسب أجواؤها مع جو الدراسة وما تحتاج إليه من الهدوء والراحة للتركيز.
ولكن المشكلة هي أن عددا قليل من الطلبة ممن لا يعرفون - وهم الطلبة الجامعيون - ما تفرضه المكتبة من آداب وأجواء يجب احترامها من قبل جميع مرتاديها يقومون بالتحدث بصوت عال في المكتبة أو انهم لا يكلفون أنفسهم عناء وضع هواتفهم المحمولة بوضعية "الصامت"، الأمر الذي يسبب إرباكا وإزعاجا شديدا للطلبة الآخرين الذين لجأوا إلى المكتبة للمذاكرة واستغلال الوقت في متابعة دروسهم وخصوصا أن الامتحانات النهائية على الأبواب!
ولئن كانت هذه الأمور قد تحدث في أية مكتبة سواء في الجامعة أم خارجها فإني أخص هنا مكتبة الجامعة بمدينة عيسى تحديدا، لذلك أرجو من إدارة الجامعة الانتباه لذلك وتفعيل دور رجال الأمن وموظفي الجامعة للقضاء على هذه الظاهرة غير الحضارية التي لا تتناسب مع أجواء العلم والمعرفة والتطور والتكنولوجيا التي اتخذتها المملكة سبيلا للرقي إلى مصاف الدول المتقدمة... ومما لاشك فيه أن ذلك سيعود بشكل إيجابي على تحصيل الطلبة ومستواهم الأكاديمي.
طالب هندسة
مشكلة أزلية مع قرب الامتحانات لا تقتصر على مكتبة مدينة عيسى إنما مكتبة الصخير أيضاً وياما عانينا منها .. الله يكون في عونكم فعلاً أيام عصيبة