سـديم
02-02-2005, 01:45
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يجتاز الطالب مرحلة القبول و كأنه يقف في طابور مستشفى السلمانية منتظراً دوره للعلاج و أي علاج يشفي المريض بعد هذه المدة الطويلة
ما أجمل الإبتسامات التي توزع من الموظفين و لكـن إن مررت بسلام شخص مجرد يجري معاملات يملئ الإستمارات و يدفع
جرب أن تسأل و تسأل ، و لكن ليس أي سؤال
يا جامعة مابال أوراق التي نملئها قد إنتهت صلاحيتها منذ فترة زمينة ، و كأنها أوراق مهملة تستشعر بأنك في حضانة و تحمل الأقلام لأول مرة بين اناملك؟!
فلا تصدم لإن مدافع القصف مجهزة في كل وقت
تصوروا نتائج الجامعة صدرت قبل العيد و بعد العيد جائتني مكالمة هاتفي ليخبروني في الإسراع بتقديم كشف الدرجات للتسجيل ، وقتها علي أن أخذ مشوارين للمدينة ثم الصخير من أجل ورقة كمن يذهب شرقاً و يعكس الذهاب غرباً ، و نحن في زمن السرعة و التطور و التكنولوجيا !
فلما كل هذا لم لا تقوم الإدراة بالصخير بإصدار كشف خاص لمن يريد التحويل بدل كل هذه البهدلة، لم يقتصر الأمر على ذلك قبل الذهاب للسكرتيرة تأكدت بالهاتف من التسجيل و القبول عن كشف الدرجات الذي بدورهم أجابوني أنه تم توزيعها مسبقاً على كل قسم.
لتتحفني هذه السكرتيرة بأن الكشوفات لم تصلها ، مع العلم أن مكتبها مليئ بالضروف التي أشك بأنها الكشوف نفسها ، يا اختي لما كل هذا الكذب هل يعقل مكتب التسجيل يكذب و هل يعقل بما اخبرتني إن شخص واحد يقوم بإدخال البيانات و العمليات الحسابية لإظهار المعدل كما إدعيتي؟!
كلنا نعلم إن جهاز الكمبيوتر يقوم بالعمليات الحسابية و تطبع بعدها من قبل التسجيل لا القسم.
كل هذا و بعد كم يوم إستلمت كشف الدرجات و صدمت إنه على ورقة بيضاء عادية و ختم من قبل القسم نفسه!
يدعون إن الأوراق الخاصة للكشف قد نفذت؟!
أكان هذا العلم الذي توصلنا إليه في هذا الزمن و جامعة البحرين في تراجع كبير ، فلهم الحق من هم بالدول الأخرى بنعتنا بدول المتأخرة
بدل الصعود بيد الطالب لرفعة المجتمع و الوطن من خلاله فإنه يطمس حتى ترتفع الموائد و الإجتماعات المملوءة بأشهى المأكولات و الموسيقى الصاخبة!
لأن العقل ليس كالبطن ، أن تشبع المعدة خير من أن تشبع العقل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يجتاز الطالب مرحلة القبول و كأنه يقف في طابور مستشفى السلمانية منتظراً دوره للعلاج و أي علاج يشفي المريض بعد هذه المدة الطويلة
ما أجمل الإبتسامات التي توزع من الموظفين و لكـن إن مررت بسلام شخص مجرد يجري معاملات يملئ الإستمارات و يدفع
جرب أن تسأل و تسأل ، و لكن ليس أي سؤال
يا جامعة مابال أوراق التي نملئها قد إنتهت صلاحيتها منذ فترة زمينة ، و كأنها أوراق مهملة تستشعر بأنك في حضانة و تحمل الأقلام لأول مرة بين اناملك؟!
فلا تصدم لإن مدافع القصف مجهزة في كل وقت
تصوروا نتائج الجامعة صدرت قبل العيد و بعد العيد جائتني مكالمة هاتفي ليخبروني في الإسراع بتقديم كشف الدرجات للتسجيل ، وقتها علي أن أخذ مشوارين للمدينة ثم الصخير من أجل ورقة كمن يذهب شرقاً و يعكس الذهاب غرباً ، و نحن في زمن السرعة و التطور و التكنولوجيا !
فلما كل هذا لم لا تقوم الإدراة بالصخير بإصدار كشف خاص لمن يريد التحويل بدل كل هذه البهدلة، لم يقتصر الأمر على ذلك قبل الذهاب للسكرتيرة تأكدت بالهاتف من التسجيل و القبول عن كشف الدرجات الذي بدورهم أجابوني أنه تم توزيعها مسبقاً على كل قسم.
لتتحفني هذه السكرتيرة بأن الكشوفات لم تصلها ، مع العلم أن مكتبها مليئ بالضروف التي أشك بأنها الكشوف نفسها ، يا اختي لما كل هذا الكذب هل يعقل مكتب التسجيل يكذب و هل يعقل بما اخبرتني إن شخص واحد يقوم بإدخال البيانات و العمليات الحسابية لإظهار المعدل كما إدعيتي؟!
كلنا نعلم إن جهاز الكمبيوتر يقوم بالعمليات الحسابية و تطبع بعدها من قبل التسجيل لا القسم.
كل هذا و بعد كم يوم إستلمت كشف الدرجات و صدمت إنه على ورقة بيضاء عادية و ختم من قبل القسم نفسه!
يدعون إن الأوراق الخاصة للكشف قد نفذت؟!
أكان هذا العلم الذي توصلنا إليه في هذا الزمن و جامعة البحرين في تراجع كبير ، فلهم الحق من هم بالدول الأخرى بنعتنا بدول المتأخرة
بدل الصعود بيد الطالب لرفعة المجتمع و الوطن من خلاله فإنه يطمس حتى ترتفع الموائد و الإجتماعات المملوءة بأشهى المأكولات و الموسيقى الصاخبة!
لأن العقل ليس كالبطن ، أن تشبع المعدة خير من أن تشبع العقل