جارح الوقت
17-01-2005, 22:59
--------------------------------------------------------------------------------
امتحانات جامعة البحرين طالب* يغص بـ* »البراشيم*« وأخرى تقدم امتحاناً* بالخطأ
كتب* - مهند سليمان*: لم تخل أيام الامتحانات المشحونة بالقلق والتوتر بجامعة البحرين والمقرر أن تنتهي* مساء اليوم من المواقف الطريفة والمضحكة التي* كان ابطالها طلبة وطالبات*. فأولها كان مع طالبة في* اللغة الإنجليزية تفاجأ الطلبة بسيل دموعها ونحيبها بعد أقل من نصف ساعة من بداية الامتحان،* حيث اكتشفت أن الامتحان لايخصها ولا* يتعلق بمقررها مما جعلها تصبح أسرع عداءة في* الجامعة لتبحث عن الموقع الحقيقي* لامتحانها*. أما طالب آخر فقد أرهقه السهر المضني* والمراجعة المستمرة خوفا من الحصول على درجات متدنية ولسوء حظه سيطر عليه النوم ولم* يستيقظ من الفراش بالرغم من محاولات زملائه الهاتفية وضاع عليه الإمتحان*. وفي* موقف مضحك لاحدى طالبات الإعلام لم تتمكن إحداهن من الصمود أمام ورقة الإجابة بعد أن بدأت عيناها تقفل تدريجيا ولا تقدر على فتحها وذلك لاستمرارها في* المراجعة لأكثر من* يومين متواصلين دون انقطاع او راحة*. ولعل أحد الغشاشين كان له عبرة عظمى في* امتحانه بعد أن اكتشف بأن المدرس كان أذكى من الجميع بعدما قام بتوحيد الأسئلة* »الصح والخطأ*« وتعمد تغيير ترتيبها من طالب لآخر ليصدم الجميع في* نهاية الامتحان بأنهم وقعوا في* فخ المدرس*. وفي* مقالب الغش ذاتها* غص طالب بمجموعة من الورقيات الصغيرة التي* كان* يستخدمها للغش بعدما شعر أن المدرس متوجه إليه واكتشف أمر أوراقه وقام بابتلاعها كأسرع طريقة مضمونة لإخفائها،* الا انه شعر بعدها بالاختناق لانها علقت في* وسط بلعومه فأضطر المدرس لإحضار الماء له وداعبه قائلا* »انا ماكنتش شاك فيك كنت عايز الجرنال الى تحتك*«.
امتحانات جامعة البحرين طالب* يغص بـ* »البراشيم*« وأخرى تقدم امتحاناً* بالخطأ
كتب* - مهند سليمان*: لم تخل أيام الامتحانات المشحونة بالقلق والتوتر بجامعة البحرين والمقرر أن تنتهي* مساء اليوم من المواقف الطريفة والمضحكة التي* كان ابطالها طلبة وطالبات*. فأولها كان مع طالبة في* اللغة الإنجليزية تفاجأ الطلبة بسيل دموعها ونحيبها بعد أقل من نصف ساعة من بداية الامتحان،* حيث اكتشفت أن الامتحان لايخصها ولا* يتعلق بمقررها مما جعلها تصبح أسرع عداءة في* الجامعة لتبحث عن الموقع الحقيقي* لامتحانها*. أما طالب آخر فقد أرهقه السهر المضني* والمراجعة المستمرة خوفا من الحصول على درجات متدنية ولسوء حظه سيطر عليه النوم ولم* يستيقظ من الفراش بالرغم من محاولات زملائه الهاتفية وضاع عليه الإمتحان*. وفي* موقف مضحك لاحدى طالبات الإعلام لم تتمكن إحداهن من الصمود أمام ورقة الإجابة بعد أن بدأت عيناها تقفل تدريجيا ولا تقدر على فتحها وذلك لاستمرارها في* المراجعة لأكثر من* يومين متواصلين دون انقطاع او راحة*. ولعل أحد الغشاشين كان له عبرة عظمى في* امتحانه بعد أن اكتشف بأن المدرس كان أذكى من الجميع بعدما قام بتوحيد الأسئلة* »الصح والخطأ*« وتعمد تغيير ترتيبها من طالب لآخر ليصدم الجميع في* نهاية الامتحان بأنهم وقعوا في* فخ المدرس*. وفي* مقالب الغش ذاتها* غص طالب بمجموعة من الورقيات الصغيرة التي* كان* يستخدمها للغش بعدما شعر أن المدرس متوجه إليه واكتشف أمر أوراقه وقام بابتلاعها كأسرع طريقة مضمونة لإخفائها،* الا انه شعر بعدها بالاختناق لانها علقت في* وسط بلعومه فأضطر المدرس لإحضار الماء له وداعبه قائلا* »انا ماكنتش شاك فيك كنت عايز الجرنال الى تحتك*«.