البرتقالي
05-01-2005, 01:05
رسالة بحاجه إلى توصيل(المدارس الخاصة)
تعتبر المدرسة هي البيئة التعليمية الثانية بعد البيت بالنسبة للتلميذ, لما تتوفر فيها من مزايا كثيرة من حيث التأكيد على الجوانب التربوية والسلوكية أولا ثم الجوانب التعليمية.
لذا فالكثير من المدارس في مملكتنا تضع في اعتبارها هذا المبدأ, إلا أن البعض منها هدفها الوحيد هو كيفيه جمع الموارد المادية فقط, وهذا ما لوحظ في بعض مدارسنا الخاصة, ومن بينهم (مدرسة ْْْْْْXXXXX الخاصة) التي تعد الأسوأ من الناحية التربوية والتعليمية وهذا ليس افتراض بل هو واقع وقد نم استنتاج ذلك من التجارب الشخصية العديدة التي مر بها أولياء الأمور بسبب تواجد أبنائهم في هذه المدارسة ويعزز ذلك التقارير والشكاوى التي لا تعد ولا تحصي لدى وزارة التربية والتعليم علاوةً على ذلك السمعة السيئة التي تتمتع بها هذه المدرسة لدي كثير من الناس وبعض الجهات الأخرى مثل وزارة العمل والشئون الاجتماعية, وزارة العدل, مراكز الشرطة.
وهنا نسرد بعضاً من الجوانب والأمور التي تم ملاحظتها في هذا العام الدراسي فقط:
* في معظم المناسبات التربوية أو الوطنية أو الدينية تفرض صاحبة المدرسة ويساعدها مدير المدرسة الأمريكي وبعض المدرسين مبالغ كرسوم دخول الحفل أو مشاركات أو تبرعات وهي ليست بالمبالغ الرمزية وإنما مبالغ تشكل عبأً على البعض (تتقاسم صاحبة المدرسة الأرباح بينهم طبعاً هي تحصل على حصة الأسد والآخرين يتربصون الفرص للحصول على مبالغ إضافية لجيوبهم دون علمها) وبعض الأحيان يرفض أولياء الأمور إعطاء أبنائهم المبالغ ولكن الإدارة تحفزهم على دفع المبالغ والذي يصاحبها إعفاء الطالب من الامتحان أو زيادة في درجاته والعكس صحيح.
* في مناسبة دينية دعت إدارة المدرسة الطلبة للمشاركة في أمسية وقامت الإدارة بعمل ديسكو للطلبة في المدرسة للاحتفال بهذه المناسبة وقامت صاحبة المدرسة كتشجيع منها للطلبة بالرقص معهم في هذا الحفل(إذا كان رب البيت بالدف ضاربا ×××× فشيمة أهل البيت الرقص والطرب)ولا تعليق منا على ذلك.
* وإما عن عدم الاهتمام وقله المسئولية من إدارة المدرسة عن الطلبة فحدث ولا حرج, ومنها عدم تواجد مشرف أو مسئول إداري خلال الحفلات التي تقام, وهذا ما حدث في مناسبة العيد الوطني فقد حدث شجار كبير بين الطلبة استخدم الطلبة فيها السكاكين وأدوات حادة حيث اعتدى احد الطلبة على احد المدرسين بالسكين و طعنة في رجلة حيث نقل على أثرها هذا المدرس إلى قسم الطوارئ, وتم تغطية الموضوع والكتمان علية, ولم يتم تبليغ الشرطة تماما عما حصل, وقد يستغرب البعض ويظن أن الموضوع مبالغ فيه, وعن مستوي الطلبة في هذه المدرسة, فالسبب في تواجد هذه النوعية من الطلبة في المدرسة هو أن المدرسة خسرت الكثير من الطلبة في العام الماضي وقام مدير المدرسة باستقطاب عدد كبير من طلبة المدارس الخاصة الأخرى الذين تم إبعادهم ورفدهم من تلك المدارس بسبب رسوبهم ومشاكلهم الأخلاقية, ففتح الباب على مصراعيه لأي طالب يود الالتحاق بهذه المدرسة دون أي ضوابط ولا شروط ولا امتحان بل قام برفع الطلاب من المرحلة الدراسية التي هم بها إلى مرحلة أعلى.
* وللعلم فإن المدرسة ومند تأسيسها توعد الطلبة بأنها تحاول الحصول على اِنْتِداب(Accreditation) من أي معهد عالمي للاعتراف بشهادة الثانوية العامة لطلبة الصف 12 والى يومنا هذا لم تحصل علية, والسبب معروف هو أن هذه المدرسة غير مهيأة و مؤهله لذلك, و ألان نحن أولياء الأمور في حيرةً من امرنا حيث انه لن يتم قبولهم في أي جامعة بعد تخرجهم من هذه المدرسة.
قد يستغرب البعض عند سماع هذه المشاكل والتي تمثل القليل من أمور كثيرة لا نود سردها الآن, لمادا نحن مستمرين في وضع أبنائنا في هذه المدرسة, ويرجع ذلك لعدة أسباب أهمها انه لا يوجد خيار أمامنا حيث إن المدارس الأخرى لن تقبلهم بسبب تدني مستواهم.
لذا نناشد المسئولين عن التعليم الخاص. بضرورة المراقبة العامة واتخاذ ألإجراءات الصارمة و التحقيق في كل التجاوزات التي تقوم بها إدارة هذه المدرسة وعلى رأسهم صاحبتها ومن ضمنها أقامه الاحتفالات والفعاليات في هذه المدارس خاصة لأنها تقام في الفترة المسائية.
وإذا كنا سنحاكم نحن كأولياء أمور على إدخال أبنائنا في هذه الأنواع من المدارس فولي الأمر دائما يتطلع في تحقيق المستوى التعليمي الأفضل لا بناءه ولكن عند الدخول فيها نجد العكس من حيث المعاملات.؟
رسالة نوجهها إلى صاحبة المدرسة:
أين ضميرك أمام الله وأنت مسئولة عن هذا الجيل.
س/ كيف تولين مسئولية مؤسسة تربوية في يد غريب مثل هذا الأمريكي المتعجرف الذي يدعي الإسلام وهو بعيد عنه.
تعتبر المدرسة هي البيئة التعليمية الثانية بعد البيت بالنسبة للتلميذ, لما تتوفر فيها من مزايا كثيرة من حيث التأكيد على الجوانب التربوية والسلوكية أولا ثم الجوانب التعليمية.
لذا فالكثير من المدارس في مملكتنا تضع في اعتبارها هذا المبدأ, إلا أن البعض منها هدفها الوحيد هو كيفيه جمع الموارد المادية فقط, وهذا ما لوحظ في بعض مدارسنا الخاصة, ومن بينهم (مدرسة ْْْْْْXXXXX الخاصة) التي تعد الأسوأ من الناحية التربوية والتعليمية وهذا ليس افتراض بل هو واقع وقد نم استنتاج ذلك من التجارب الشخصية العديدة التي مر بها أولياء الأمور بسبب تواجد أبنائهم في هذه المدارسة ويعزز ذلك التقارير والشكاوى التي لا تعد ولا تحصي لدى وزارة التربية والتعليم علاوةً على ذلك السمعة السيئة التي تتمتع بها هذه المدرسة لدي كثير من الناس وبعض الجهات الأخرى مثل وزارة العمل والشئون الاجتماعية, وزارة العدل, مراكز الشرطة.
وهنا نسرد بعضاً من الجوانب والأمور التي تم ملاحظتها في هذا العام الدراسي فقط:
* في معظم المناسبات التربوية أو الوطنية أو الدينية تفرض صاحبة المدرسة ويساعدها مدير المدرسة الأمريكي وبعض المدرسين مبالغ كرسوم دخول الحفل أو مشاركات أو تبرعات وهي ليست بالمبالغ الرمزية وإنما مبالغ تشكل عبأً على البعض (تتقاسم صاحبة المدرسة الأرباح بينهم طبعاً هي تحصل على حصة الأسد والآخرين يتربصون الفرص للحصول على مبالغ إضافية لجيوبهم دون علمها) وبعض الأحيان يرفض أولياء الأمور إعطاء أبنائهم المبالغ ولكن الإدارة تحفزهم على دفع المبالغ والذي يصاحبها إعفاء الطالب من الامتحان أو زيادة في درجاته والعكس صحيح.
* في مناسبة دينية دعت إدارة المدرسة الطلبة للمشاركة في أمسية وقامت الإدارة بعمل ديسكو للطلبة في المدرسة للاحتفال بهذه المناسبة وقامت صاحبة المدرسة كتشجيع منها للطلبة بالرقص معهم في هذا الحفل(إذا كان رب البيت بالدف ضاربا ×××× فشيمة أهل البيت الرقص والطرب)ولا تعليق منا على ذلك.
* وإما عن عدم الاهتمام وقله المسئولية من إدارة المدرسة عن الطلبة فحدث ولا حرج, ومنها عدم تواجد مشرف أو مسئول إداري خلال الحفلات التي تقام, وهذا ما حدث في مناسبة العيد الوطني فقد حدث شجار كبير بين الطلبة استخدم الطلبة فيها السكاكين وأدوات حادة حيث اعتدى احد الطلبة على احد المدرسين بالسكين و طعنة في رجلة حيث نقل على أثرها هذا المدرس إلى قسم الطوارئ, وتم تغطية الموضوع والكتمان علية, ولم يتم تبليغ الشرطة تماما عما حصل, وقد يستغرب البعض ويظن أن الموضوع مبالغ فيه, وعن مستوي الطلبة في هذه المدرسة, فالسبب في تواجد هذه النوعية من الطلبة في المدرسة هو أن المدرسة خسرت الكثير من الطلبة في العام الماضي وقام مدير المدرسة باستقطاب عدد كبير من طلبة المدارس الخاصة الأخرى الذين تم إبعادهم ورفدهم من تلك المدارس بسبب رسوبهم ومشاكلهم الأخلاقية, ففتح الباب على مصراعيه لأي طالب يود الالتحاق بهذه المدرسة دون أي ضوابط ولا شروط ولا امتحان بل قام برفع الطلاب من المرحلة الدراسية التي هم بها إلى مرحلة أعلى.
* وللعلم فإن المدرسة ومند تأسيسها توعد الطلبة بأنها تحاول الحصول على اِنْتِداب(Accreditation) من أي معهد عالمي للاعتراف بشهادة الثانوية العامة لطلبة الصف 12 والى يومنا هذا لم تحصل علية, والسبب معروف هو أن هذه المدرسة غير مهيأة و مؤهله لذلك, و ألان نحن أولياء الأمور في حيرةً من امرنا حيث انه لن يتم قبولهم في أي جامعة بعد تخرجهم من هذه المدرسة.
قد يستغرب البعض عند سماع هذه المشاكل والتي تمثل القليل من أمور كثيرة لا نود سردها الآن, لمادا نحن مستمرين في وضع أبنائنا في هذه المدرسة, ويرجع ذلك لعدة أسباب أهمها انه لا يوجد خيار أمامنا حيث إن المدارس الأخرى لن تقبلهم بسبب تدني مستواهم.
لذا نناشد المسئولين عن التعليم الخاص. بضرورة المراقبة العامة واتخاذ ألإجراءات الصارمة و التحقيق في كل التجاوزات التي تقوم بها إدارة هذه المدرسة وعلى رأسهم صاحبتها ومن ضمنها أقامه الاحتفالات والفعاليات في هذه المدارس خاصة لأنها تقام في الفترة المسائية.
وإذا كنا سنحاكم نحن كأولياء أمور على إدخال أبنائنا في هذه الأنواع من المدارس فولي الأمر دائما يتطلع في تحقيق المستوى التعليمي الأفضل لا بناءه ولكن عند الدخول فيها نجد العكس من حيث المعاملات.؟
رسالة نوجهها إلى صاحبة المدرسة:
أين ضميرك أمام الله وأنت مسئولة عن هذا الجيل.
س/ كيف تولين مسئولية مؤسسة تربوية في يد غريب مثل هذا الأمريكي المتعجرف الذي يدعي الإسلام وهو بعيد عنه.