View Full Version : ~**~ وأخيراً عاد الرجل إلى رشده ولكن بعد فوات الأوان ..!! ~**~
السلام عليكم
(( وأخيراً عاد الرجل إلى رشده ولكن بعد فوات الأوان ...!!))
إكتب قصة تنتهي بهذه العباره ... :wer::wer::wer:
هذا نشاط عليي لازم أسلمه للدكتور يوم السبت ... ونفذت كل محاولاتي صراحه ... فممكن اللي عنده فكرة قصة يكتبها ليي وأني بكملها ... :eww::eww::wep::wem:
معراج الـروح
13-05-2004, 14:12
ياريت كل نشاطاتنا مثل هالنشاط اظنها ستكون ممتعة :wef:
عموما خيو للأسف ما عندي فكرة حاليا،
لكن حاولي و اسعي جهدك، اتخذي لكِ زاوية بعيدة هادئة تعوم في السكون و ابدأي بترتيب افكاركِ من جديد و صيغي كل ما لديكِ من كلمات و مفردات تحسين بأنها ستعينك على كتابة القصة في ورقة لا تهملي اي كلمة تمر بخاطرك اكتبيها و الله المعين..
بعدها اقرأي تلك الكلمات من جديد و حاولي سبر اعماق البعيد و سبر اغوار الكلمات سترين الافكار تأتي ،،
و انا اتكلم عن تجربة شخصية و لا اعلم ان كانت ستفيدكِ ام لا لكن جربي ،
و الله المستعان ..
اعجبتني الفكرة و اظن بأني في يومٍ ما سأكتب قصة تنتهي بهذه العبارة حين يتوفر الوقت :)
وفقتم :) ..
فجر الإسلام
13-05-2004, 14:40
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
قبل فترة قراءة قصة قد تستفيدين منها كثيرا ولكن القصة كانت في كتاب لوزارة التعليم في البحرين وكانت هذه القصة هي إحدى القصص الفائزة في مسابقة القصص
وقد تكون دكتورتش مطلع عليها
سأقول ملخص ما أذكر من القصة
كان هناك رجل قد غلبه السن والكبر
كان جالس في غرفته الصغيرة وكان في الغرفة صوره من يوم كان صغير إلى أن غلبه السن
وكان ينظر إلى الصورة الاولى وهو حديث الولادة في الصورة ويروي ما يتذكر
بعد ذلك ينظر إلى الصورة الثانية و(( ... لا اتذكر ما هو سنه فيها )))
وبعد ذلك ينظر إلى الصورة الثالثة وهو في مرحلة المراهقة ويتذكر رفاق السوء الذين كانوا معه
ويروي كيف قد أثرو عليه بعد التعرف عليهم وقد جروه للمارسة - العادة السرية ..
وبعد ذلك ينظر إلى الصورة الرابعة وهو في مرحلة الزواج ويتذكر الفتاة التي تقدم لها وبعد التقدم لها ذهبوا للمستشفى للفحص ((فحص قبل الزواج)) ويتذكر كيف نزل عليه خبر عدم قدرته على الانجاب
والزواج .... بسبب ممارسته للعادة السرية
وهنا لا اذكر بضبط كيف كانت الخاتمة لكن يمكنك أن تقولي أن نظر إلى شكله في المراءة وتهرين شوي :wef: وبعدين اتحطين العبارة المكتوبة مالتش
وأرجو إن أكون قد استطعت إن إوصل ما اريد
وأعتذر عن إي خلل وتقصير
أخوكم
الفجر إلإسلامي>>>> فجر الإسلام
فجر الإسلام
13-05-2004, 14:42
ترتيب الصور من عندي لا اتذكر بضبط كيف تسلسل السن في الصور :wep:
وشكرا
عاشق الجنان
13-05-2004, 16:42
في البدء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسأل الله لكم جميعا الصحة والعافية
قرأت الموضوع أخت (صبا) والحقيقة أني قد لا أكون قصصيا لكني أحببت أن اشارك بهذه القصة التي أحاول أن تنسجها الآن خواطري.
وأرجوا أن تنتفعي بها .
( ساقته قدماه نحو الشاطيء ، جلس متسمرا شارد الذهن تتصارع في مخيلته افكار وأفكار، جلس يرقب الموج الذي يداعب قدميه بين مد وجزر، تذكرها هناك، أين سني عمري ؟ فيما أضعتها ؟ كنت يوما في روض الجنان .. أما اليوم فأنا حائر تأخذني الوساوس وتسيطر علي الأوهام .
كان هناك ، حينما عقد عزمه على الزواج منها ، طلب إلى والديه إن يلتقيا والديها ، فعلا ذلك وتمت الخطبة ، عاش اياما سعيدة ، تعرف عليها وتعرفت عليه ، قضيا سنوات وسنوات كعصفورين متناغمين ، يطيران هنا وهناك ، تجمعهما البراءة ويحذوا بهما الأمل نحو حياة هانئة ، أرادا أن يبنيا لهما عشهما الصغير ، أن يفرشاه بالورود ويهيئاه لكي يتناسب ومستقبلهما الكبير ، سعيا بجهد نحو ذلك ، هو لم يكن ليتبأطأ في العمل وهي لم تكن لتتهاون في الربت على كفه ومساعدته على تحمل المشقات في سبيل تحقيق ما يصبوا إليه .
مرت الأيام ، وكان لهما ما أرادا ، عملا سويا على رفع أول لبنة في عشهما الصغير ، كبرت هذه اللبنة ، اصبحت اللبنة إثنتان ، وغدا العش يكتمل شيئا فشيئا ، حتى إذا إكتمل عاشا فيه سعيدين هانئين .
في أحد الأيام وحين كان عائدا من عمله ، كانت هي بإنتظاره ،إقتربت منه وأخذت تمسح بمنديلها القرمزي حبات العرق التي تتصابب من وجه الذي حالت الشمس بياضه سمرة لم تمحو منه بسمته المشرقة .
تناول طعامه ، وطفق يواصل قراءة قصصه الأدبية التي يحبها والتي لم ينقطع عن التواصل معها يوما ما ، دنت نحوه ، سكبت له كوبا من القهوة ، قدمتها له وفي عقلها تتسامى الأفكر وتجول الخواطر كأنما تصعد بها نحو السماء .
هو : ما بالك ؟ لست على طبيعتك ؟
هي : ماذا ؟؟ لا لا ، لا شيء.
هو : بلى ، فأنا أعرفك منذ سنوات ، ما الذي يشغل بالك ؟
هي : أنت .
هو : أنا ؟
هي : نعم ، لطالما كنت طموحا ولطالما كنت نشطا ، لكن عمرك يمضي وأراك لا تسعى لأكمال طموحك وآمالك .
هو : ماذا تقصدين ؟
هي : أنت متفوق بدراستك الثانوية ، ربما لم تسعفك الظروف لإتمام الجامعة حين تخرجت ، لكنك ما زلت تحتفظ بذكائك وبإمكانك المحاولة الآن ؟
هو : نعم ، لكن إنشغالي بالدراسة والعمل سيجعلني أضيع حقك .
هي : إذا كنت مستعدا للدراسة فحقي اليوم هو تحصيلك الشهادة الجامعية .
تشاورا ، ثم صمتا قليلا ثم قررا أنه سيواصل الدراسة وكان له ذلك ، إلتحق بالجامعة ، كانت في دراسته كظله الذي لا يغيب عنه ، تسهر هي معه حينما يسهر ، تشاركه تفاؤله وقلقه ، ومضت الأيام وهو يتقدم بجد وإجتهاد شيئا فشيئا نحو تحقيق أمله الذي اشعلته في قلبه من جديد بعد أن قارب على الإنطفاء.
مرت السنون بسرعة ، اكمل دراسته ، ولأنه يملك المؤهلات عين بسرعة مدرساً بإحدى مدارس مدينته الكبرى ، وضعه بدأ يتقدم شيئا فشيئا ذاع صيته ، وإشتهر بشكل كبير حتى كثرت إنشغالاته وما عاد يجلس في منزله (عشه) إلا الوقت اليسير.
رجع والوقت قد تأخر كثيرا ، ما زالت هي تنتظره كما كانت قبل عشرين عاما بمنديلها القرمزي علها تمسح عن قلبه تعبه حينما تمسح دموعه المتساقطة ، سألته : لأول مرة تعود متأخرا منذ سنوات ؟، أجابها بقسوة وماذا يعنيك ، ألا ترين مشاغلي ؟؟ ، قالت بصوت خافت : وأنا ، ألست شغلا لك ؟ إنك منذ بضعة سنوات تتجاهلني .. ، أجابها بتذمر: أتجاهلك أتجاهلك ،، مشكلتك أنك لا تعين الوضع الآن ، لا تعين ولن تعين ابدا .. ، سألته بإستغراب : ولما ؟ ، قالها وهو يضحك ساخرا : لأنك جاهلة ، ثانويتك العامة لا توهلك لفهمي ، أنا لدي الدكتوراه وماذا لديك أنت ؟؟!!
خفضت بطرفها، سكتت ولم تجيب لكن قطرات من الدمع خرقت عينيها ، صمتت برهة ثم قالت : تفكر، ثم عد إلى رشدك ، لم يهتم . هيأ سريره وغط في سبات عميق .
هي جلست تفكر ، فكرت ، وفكرت ، حتى إنبلج الصباح عن أساريره ، أفاق ثم خاطبها : أما زلت مستيقظة ؟؟!! ، سيضيع عمرك في التفكير هذا قدرنا ، أنت بقيت جاهلة وأنا بطموحي وجهدي وصلت إلى ما وصلت إليه ، ثم تكلم كمن يخاطب نفسه: القدر قدر لكني ساعمل على تغييره .. ضحك قليلا ، فهمت هي مرامه ، تذكرت تشجيعها له ووقوفها بجانبه ، تذكرت عرقها وجهدها في بناء ما أسمياه يوما عشهما الصغير ، تذكرت وتذكرت وتذكرت ، لكنها وبعد طول تفكير قررت بهدوء : اريد الإنفصال ، فأنا لست قدرك .
لم يضيع وقته في التفكير ، قال بصوت جهوري : الحمد لله أنت من طلب الأمر ، وكفانا الله شر القتال .
لم تصدق تخليه عنها بهذه السهولة ، سلمت أمرها لله ، وتركته ، تزوجت من اخر ومضت سنوات رزقت بأطفال وعاشت حياتها هانئة سعيدة .
في إحدى محاضراته الألفية، وبعد أن أخذ منه التعب مأخذه ، اراد أن ينزل سلالم منصته الفخمة ، تعثر وسقط نحو الأرض بقوة، اصيب بحنجرته ونقل إلى المستشفى مغشيا عليه .
بعد طول غيبوبة أفاق ، سمع الطبيب يطمئنه على حاله ، اراد أن يشكر الطبيب ، لكن ما هذا ؟؟!! ، اين لساني؟؟!! لما لا أنطق ؟؟!! لا استطيع النطق !! قال هذا محدثا نفسه ، نظر للطبيب مستغربا وعينه يملاؤها التساؤل ، حار الطبيب ثم قال بكل حزم : سيدي عافاك الله، وحمدا لسلامتك، لكننا لا نملك شيء هو أمر الله إنك لن تنطق ثانية ، اصابته صدمة كبيرة ، تساءل في نفسه ماذا اسمع ؟؟ أيعني أنني لن أحاضر وسط كل هؤلاء المثقفين مجددا ، لن أعود للتدريس في الجامعة ؟ لن ولن ولن ....، ودارت في ذهنه ألاف التساؤلات .
بعد ايام ، خرج من مشفاه ، توجه نحو الشاطيء القريب ، مكث طويلا ، جالت بخاطره ذكرياته الجميلة ، صاح في نفسه : أين هي ؟ أينها اليوم ، انا أحتاجها أحتاج قلبها الكبير ، أحتاج منديلهاالقرمزي ليمسح عن قلبي هذا الألم الخانق ، اينها هي الآن ،، رجع إلى نفسه وجدها في كل شيء ، هو لم يصنع شيء إلا وشاركته فيه ،، هي من بنت عشهما الصغير ، هي من قاست الألام وسهرت حتى يرتاح هو ، هي من شجعته على مواصلة دراسته ، هي من سهرت معه الليال وهيئت له جو الدراسة ، هي من سندته طالبا ومعلما ومحاضرا ، هي كل شيء في كل شيء حققه ، كانت هي حقيقة هي من صنعته ..
اليوم أدرك أمرا هام أنها هي المثقفة وهو الذي ما زال يقبع في جهله رغم شهادة الدكتوراة التي تبجح بها يوما لتصير اليوم غير ذات نفع، أحس الآن أنه حينما وجد شهادته وجحد حقها فقد كل شيء، بكى وبكى وبكى ، تألم كثيرا ، تحسر على ايامه الفائتة ،تمنى لها حياة هانئة ، خاطبها عبر الأثير والعبرة تخنق قلبه الضعيف، علها تسمع هذا القول الذي ما عاد قادرا على نطقه : (( إصفحي عني ..وإطمأني .. فأنه وأخيراً عاد الرجل إلى رشده ولكن بعد فوات الأوان ...!!)).
هذه القصة على عجالة وأعذريني وارجوا أن تنال منكم القبول .
عاشق الجنان
المرأة الزينبية
13-05-2004, 20:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتك رائعة أخي ، شتان بينها وبين الخربشات التي حاولت صياغتها لأجل إحداهن خلال محاضرة الاسلاميات :wem:
أختي صبا ، اعتقد أنك وجدت ضالتك ،، وفقك الله .
( إلهي أنر مرآة القلب بنور الاخلاص )
حرية تائهة
13-05-2004, 22:32
:as:
كنت أفكر أن أطرح نفس الموضوع، إلا أنكِ سبقتني.
تمنياتي لكم بالتوفيق.
هذه القصة التى اني وديتها لمدرستنا ... حصلت عليها 8\10 :eww:
امرأة في الخمسينات بدأت تتكلم بغصات مؤلمة بعد أن لفظت اسمها بتنهدات تجرح القلب وتدميه: » عرفته رجلاً محبوباً وناجحاً في جميع مسالك حياته، كان كزهرة يأبى إلا أن يشتم عبق عبيره كل مخلوق، .. تزوج وكان سعيداً في زواجه.
... ومرت الأيام آخذة بأعناق الليالي وبفضل الله وكرمه أصبح لدى الزوج أربعة أطفال وعاش معهم بنعمة مفعمة مليئة بحلاوة الحنان والكرم.
ولكن هذه السعادة لم تدم بعد أن تربّع على رأس الزوج شبح الفساد وعاصفته الهوجاء، عندما تعرّف في عمله على مجموعة من الشباب العصاة ، فبدأ يخرج ويسهر معهم إلى منتصف الليل، ولم يقف عند هذا الحد بل دعاهم للسهر في بيته على مقارعة الخمر والدخان إلى ساعة متأخرة من الليل
أما الزوجة المسكينة ، فقد أحست بأن سعادتها أوشكت على الانهيار، إعصار الفساد قارب على التهام شرفها ، فنصحت زوجها وحذرته من سوء الخاتمة، وتعالت الصيحات والجدالات ولكن الزوج أراد أن لا تتحكم الزوجة في تصرفاته وأن القرار الأول والأخير في البيت - يعود له وحده .
وبدأت حرب التحدي بينهما، فبدأ الزمن،دعو أصحابه في الأسبوع مرتين، ولم يكتفِ بذلك بل أجبر زوجته على إحضار واجبات الضيافة إلى ضيوفه مشترطاً عليها التزين والتألق، والمصيبة الكبرى أنه أجبرها على الجلوس معهم في دوامة الفساد والفوضى حتى استسلمت لأمره فجلست معهم بقلب مكسور ترتطم به أمواج الحيرة والقلق وعدم الاستقرار على المصير.
واستمرت على هذا الحال فترة من الزمن ، حتى التهمها الموج فقاومت وقاومت ولكن ما باليد حيلة وقد غرقت ووقعت الواقعة .
فقد قام أحد أصدقاء الزوج ممن كانوا يترددون إلى بيته بفعل الفاحشة الكبرى مع الزوجة التي سيطر عليها اليأس، فتململت متوجعة وقد وجدت نفسها كعصفورة رماها الصياد بسهمه فهبطت إلى الأرض وفي الحضيض مرتجفة بآلامها بعد أن ترقرق الدمع في عينيها، وصرحت بصوت تقطعه الغصّات » يا ويلي من عذاب ربي.
وأكملت المرأة قائلة:
» وطبعاً، حكم أهل الزوج والجيران على المسكينة بالعودة إلى أهلها، ولكن هذه المرة بدون زوج ولا ولد، وعادت تجر أذيال الألم والحسرة والقهر على أطفالها ومصيرها «.
أما الزوج ففي نظرهم مسكين قد تغلبت عليه مجموعة من الشباب الفاسقين، وقد ندم وعاد إلى رشده ولكن بعد فوات الأوان.
السلام عليكم
الأخوة والأخوات ..
** معراج الروح ** ..
أختي العزيزه ... شكراً على نصائحكِ الرائعه ... ودمتِ موفقه .. :wem::wep:
** فجر الإسلام ** ..
شكراً أخي على المجهود الرائع الذي بذلته ... وفقتِ ودمتَ بحفظ الله .. :wem::wep:
** عاشق الجنان ** ..
أخي الكريم ...
قصة ولا أروع صراحه ... وشكراً ودمتَ موفقاً ... :wem::wep:
** المرأة الزينبيه ** ..
أوافقكِ الرأي أختي .. وشكراً على الرد والتعقيب ...:wem::wep:
** حرية تائهه ** ..
شكراً أختي على الرد والتعقيب ... :wem::wep:
** الفجر ** ..
أختي ...
شكراً على القصه الرااائعه ودمتِ موفقه ... :wem::wep:
السلام عليكم
الشكر الجزيل لكل الأقلام المبدعه التي قدمت لي صِـــــــبا العون ..:wem::wem:
:wep:أقلام مبدعة وقصص أروع:wep:
omtwines
15-05-2004, 19:41
جميل كل هذا التواصل بين الأعضاء ...
بوركت أقلامكم ...
وننتظر جديدكم دائما ،،،:wem:
ام الحبيب محمد
24-05-2004, 14:16
السلام عليكم
اتصدقين يالغالية ان اني بعد ابحث مثل المووووضوع بالضبظ والدكتور بالجامعة يطالبني بها
اني يدرسني دكتور عراقي يمكن اتكونين وياي في نفس السكشن يعني
اذا مو وياي في السكشن ممكن اطرشين لي نسخة من القصة اذا وصلتش
وسأكون لكي من الشاكرين
:wen: ام الحبيب محمد
ان شاء الله اتردين على باسرع وقت
ام الحبيب محمد
24-05-2004, 14:26
وأخيرا عاد الرجل الرجل الى رشده بعد فوات الاوان
ابحث عن قصة وتعبت وفي احد المشتركات تبحث بمثل هذه القصة اتمنى مساعدتي في البحث لان الدكتور يبيها اسبوع الجاي
شكراااااااااااااااا
معراج الـروح
24-05-2004, 20:35
عفوا ام الحبيب محمد ،،
تم دمج مشاركتك مع هذا الموضوع :wep: