النائب
10-05-2004, 22:06
لماذا نشارك في إنتخابات مجلس الطلبة القادمة ؟
يدور هذه الأيام جدل كبير حول المشاركة في إنتخابات مجلس طلبة جامعة البحرين والتي ستنطلق يوم الأربعاء القادم.
وينقسم الطلبة في هذا الوقت من السنة كما هو الحال كل عام إلى قسمين رئيسيين ، المشاركين والمقاطعين.
لن أتكلم كثيرا عن المقاطعة و ما يجر الطلبة نحو تبني المقاطعة بقوة رغم ضعف الحجج والبراهين الداعمة للمقاطعة. ولكني سأتكلم عن المشاركة ودوافع المشاركة في المجلس الطلابي ، ثم سأعرج على حجج المقاطعين لأبطل ما استطيع منها.
دوافع المشاركة:
1- محاولة النهوض بالعمل الطلابي والإرتقاء به من جديد بعد النكسة التي أصابته جراء أحداث 93 و 94 والتي فرضت نمطا معينا من النشاط الطلابي الغير هادف واللذي يركز على تفريغ جهود وطاقات الطلبة في أنشطة سطحية لا تبني في الطالب الروح القيادية الحقيقية. إضافة إلى محاولة إبعاد الطالب الجامعي عن قضاياه الأساسية وحصره في حدود العمل الطلابي الصوري فقط.
فقد أثبتت التحليلات النظرية ، وتأكد من خلال الدورتان المنصرمتان أن المشاركة في المجلس الطلابي هو الطريق الأسرع للنهوض بمستوى العمل الطلابي ، بخلاف المشاركة في الجمعيات والأندية ، حيث أنها تعتبر طريقا طويل الأمد.
2- تمثيل الشرائح الطلابية بشكل أمين وعادل. فمن الملاحظ أن العمل الطلابي إقتصر في الفترة الأخيرة على شرائح معينة تعتبر أغلبها من الشرائح المصفقة لسياسية ادارة الجامعة.
فمن الضروري أن يكون لنا وجود ومشاركة في هذه التنظيمات الطلابية ، شأننا شأن أي تيار يسعى لمصلحة الطلبة.
3- إيصال الصوت الحقيقي للطلبة من خلال القنوات الرسمية.
من حق الطلبة أن يعبروا عن آرائهم في مختلف القضايا الجامعة وغير الجامعية. وإيصال الصوت الحقيقي للطلبة يتطلب إيصال مرشحين أكفاء وملتصقين بالطلبة لضمان إيصال صوت الطلبة الحقيقي ، لا أن يعبر عن آراء الطلبة أناس لا يمثلون الطلبة تمثيل حقيقي ، وإنما يمثلون أنفسهم فقط ، أو يمثلون فئة قليلة جدا من الجمهور الجامعي.
4- متبابعة الملفات التي طرحت في المجلس السابق ولم تجد يستطع الأعضاء السابقين إكمالها لضيق الوقت.
فالموضوع الأخلاقي مثلا طرح في المجلس السابق عن طريق بعض الأعضاء والذين قاموا بإعداد استبيان لمعرفة آراء الطلبة حول الوضع الأخلاقي في الجامعة ، ولكنهم لم يستطيعوا أن يكملوا المشروع نتيجة لحجم المشروع ، وضعف الطاقات الموجودة.
فالمشاركة هذه المرة تعني إكمال المشوار الذي بدأه الأعضاء السابقون.
5- بناء الشخصية الجامعية القادرة على تولي مناصب قيادية مستقبلية.
فالمشاركة في مجلس الطلبة بدءا من خوض الإنخابات وحتى نهاية الدورة تكسب الطالب المشارك الكثير من المهارات والخبرات التي تهيئه لتولي مناصب قيادية مستقبلية.
المقاطعة ، ما لها وما عليها:
المقاطعة سلاح رفعه الكثير من الطلبة ضد الفئة المشاركة ولكن هذا الشعار رفع بشكل هو أقرب إلى الهروب من التعاطي مع التجربة أكثر من كونه محاولة لبناء إستراتيجية واضحة للمقاطعة تستطيع أن تعطي ثمارا أكثر من ثمار المشاركة.
دوافع عدم المقاطعة:
1- غياب الإستراتيجية الواضحة للمقاطعة.
قائمة الطالب أولا مستعدة لتبني أي استراتيجية واضحة ومدروسة للمقاطعة تأخذ على عاتقها تحقيق الأهداف الطلابية المرجوة عن طريق المقاطعة.
ولكن ، لغياب هذه الإستراتيجية ، ولعدم إمكانية إيجادها في هذا الوقت ، يجب أن نبتعد عن المقاطعة الصورية والغير مبنية على أسس إستراتيجية هادفة.
2- الوضع الطلابي المقاطع هو أشبه بحالات التصفيق مع الرأي الجمعي ، وعدم القدرة على إثبات الذات من خلال الحث على المشاركة.
فالملاحظ أن أغلب الطلبة يرددون شعارات المقاطعة من دون أن ينظروا نظرة موضوعية ومدروسة للمجلس وأهدافه.
3- المقاطعة بالصورة الحاصلة حاليا هي تجسيد عملي ل ( السلبية في التعاطي ، واللامبالاة )
فمجرد ترديد عبارة ( صلاحيات المجلس ضعيفة ) من دون أدنى اطلاع على لوائح وصلاحيات المجلس هو تجسيد عملي لحالة اللامبالاة.
وهناك دوافع اخرى كثيرة للمشاركة ، كما أن هناك كلام طويل عن المقاطعة و سلبياتها ، لا مجال لذكرها الآن.
بقي أن نقول أن المجلس الطلابي لا يرقى إلى مستوى طموح الطالب الجامعي ، فطموح الطلبة يرقى إلى مستوى الإتحاد ، الذي هو الممثل الشرعي والحقيقي للطلبة ، ولكن المشاركة في المجلس هي خطوة أولى للوصول إلى هذا الطموح المنشود.
قائمة الطالب أولا
5/5/2004
شكرااا
ابوحسن
يدور هذه الأيام جدل كبير حول المشاركة في إنتخابات مجلس طلبة جامعة البحرين والتي ستنطلق يوم الأربعاء القادم.
وينقسم الطلبة في هذا الوقت من السنة كما هو الحال كل عام إلى قسمين رئيسيين ، المشاركين والمقاطعين.
لن أتكلم كثيرا عن المقاطعة و ما يجر الطلبة نحو تبني المقاطعة بقوة رغم ضعف الحجج والبراهين الداعمة للمقاطعة. ولكني سأتكلم عن المشاركة ودوافع المشاركة في المجلس الطلابي ، ثم سأعرج على حجج المقاطعين لأبطل ما استطيع منها.
دوافع المشاركة:
1- محاولة النهوض بالعمل الطلابي والإرتقاء به من جديد بعد النكسة التي أصابته جراء أحداث 93 و 94 والتي فرضت نمطا معينا من النشاط الطلابي الغير هادف واللذي يركز على تفريغ جهود وطاقات الطلبة في أنشطة سطحية لا تبني في الطالب الروح القيادية الحقيقية. إضافة إلى محاولة إبعاد الطالب الجامعي عن قضاياه الأساسية وحصره في حدود العمل الطلابي الصوري فقط.
فقد أثبتت التحليلات النظرية ، وتأكد من خلال الدورتان المنصرمتان أن المشاركة في المجلس الطلابي هو الطريق الأسرع للنهوض بمستوى العمل الطلابي ، بخلاف المشاركة في الجمعيات والأندية ، حيث أنها تعتبر طريقا طويل الأمد.
2- تمثيل الشرائح الطلابية بشكل أمين وعادل. فمن الملاحظ أن العمل الطلابي إقتصر في الفترة الأخيرة على شرائح معينة تعتبر أغلبها من الشرائح المصفقة لسياسية ادارة الجامعة.
فمن الضروري أن يكون لنا وجود ومشاركة في هذه التنظيمات الطلابية ، شأننا شأن أي تيار يسعى لمصلحة الطلبة.
3- إيصال الصوت الحقيقي للطلبة من خلال القنوات الرسمية.
من حق الطلبة أن يعبروا عن آرائهم في مختلف القضايا الجامعة وغير الجامعية. وإيصال الصوت الحقيقي للطلبة يتطلب إيصال مرشحين أكفاء وملتصقين بالطلبة لضمان إيصال صوت الطلبة الحقيقي ، لا أن يعبر عن آراء الطلبة أناس لا يمثلون الطلبة تمثيل حقيقي ، وإنما يمثلون أنفسهم فقط ، أو يمثلون فئة قليلة جدا من الجمهور الجامعي.
4- متبابعة الملفات التي طرحت في المجلس السابق ولم تجد يستطع الأعضاء السابقين إكمالها لضيق الوقت.
فالموضوع الأخلاقي مثلا طرح في المجلس السابق عن طريق بعض الأعضاء والذين قاموا بإعداد استبيان لمعرفة آراء الطلبة حول الوضع الأخلاقي في الجامعة ، ولكنهم لم يستطيعوا أن يكملوا المشروع نتيجة لحجم المشروع ، وضعف الطاقات الموجودة.
فالمشاركة هذه المرة تعني إكمال المشوار الذي بدأه الأعضاء السابقون.
5- بناء الشخصية الجامعية القادرة على تولي مناصب قيادية مستقبلية.
فالمشاركة في مجلس الطلبة بدءا من خوض الإنخابات وحتى نهاية الدورة تكسب الطالب المشارك الكثير من المهارات والخبرات التي تهيئه لتولي مناصب قيادية مستقبلية.
المقاطعة ، ما لها وما عليها:
المقاطعة سلاح رفعه الكثير من الطلبة ضد الفئة المشاركة ولكن هذا الشعار رفع بشكل هو أقرب إلى الهروب من التعاطي مع التجربة أكثر من كونه محاولة لبناء إستراتيجية واضحة للمقاطعة تستطيع أن تعطي ثمارا أكثر من ثمار المشاركة.
دوافع عدم المقاطعة:
1- غياب الإستراتيجية الواضحة للمقاطعة.
قائمة الطالب أولا مستعدة لتبني أي استراتيجية واضحة ومدروسة للمقاطعة تأخذ على عاتقها تحقيق الأهداف الطلابية المرجوة عن طريق المقاطعة.
ولكن ، لغياب هذه الإستراتيجية ، ولعدم إمكانية إيجادها في هذا الوقت ، يجب أن نبتعد عن المقاطعة الصورية والغير مبنية على أسس إستراتيجية هادفة.
2- الوضع الطلابي المقاطع هو أشبه بحالات التصفيق مع الرأي الجمعي ، وعدم القدرة على إثبات الذات من خلال الحث على المشاركة.
فالملاحظ أن أغلب الطلبة يرددون شعارات المقاطعة من دون أن ينظروا نظرة موضوعية ومدروسة للمجلس وأهدافه.
3- المقاطعة بالصورة الحاصلة حاليا هي تجسيد عملي ل ( السلبية في التعاطي ، واللامبالاة )
فمجرد ترديد عبارة ( صلاحيات المجلس ضعيفة ) من دون أدنى اطلاع على لوائح وصلاحيات المجلس هو تجسيد عملي لحالة اللامبالاة.
وهناك دوافع اخرى كثيرة للمشاركة ، كما أن هناك كلام طويل عن المقاطعة و سلبياتها ، لا مجال لذكرها الآن.
بقي أن نقول أن المجلس الطلابي لا يرقى إلى مستوى طموح الطالب الجامعي ، فطموح الطلبة يرقى إلى مستوى الإتحاد ، الذي هو الممثل الشرعي والحقيقي للطلبة ، ولكن المشاركة في المجلس هي خطوة أولى للوصول إلى هذا الطموح المنشود.
قائمة الطالب أولا
5/5/2004
شكرااا
ابوحسن