صرخة الضمائر
10-05-2004, 09:02
نهى رسول الله صلى الله عليه واله أمته عن الغش بكل صوره وأنواعه، في كل الأمور، صغيرها وكبيرها، جليلها وحقيرها، ونفَّر منه تنفيراً شديداً، فقال: "من غشنا فليس منا"
من صور الغش التي عمت بها البلوى في هذه الأيام الغش في الامتحانات، والتستر على مقترفيه، وسبب ذلك يرجع إلى قلة اليقين، وجهل ونقص في الدين، وانعدام الحياء الذي هو سمة عباد الله الصالحين.
والغش من الصغار طلاباً وتلاميذ حرام وقبيح، ولكن حرمته تكون أشد وقبحه يتأكد إذا كان على مسمع ومرأى من الكبار، من المعلمين المربين، أو نتيجة إهمال وتقصير في المراقبة، أوبسبب غض الطرف عن مقترفيه، أوالتسامح والتساهل في عقوبة من يمسك متلبساً بذلك، وكذلك يتأكد قبحه وتزداد حرمته من طلاب الجامعات، سيما طلاب الدراسات الشرعية والعربية.
واعلموا أن الشهادة التي ينالها الطالب بسبب الغش والتزوير بأي صورة من الصور هي شهادة زور، وعلى حاملها إثم شاهد الزور، ومن ثم فإن أي وظيفة ينالها أوكسب ومال يحصل عليه نتيجة هذه الشهادة المزورة فهو حرام، وكسبه هذا كسب خبيث، وشهادة الزور من الموبقات الكبائر، بل من أعظمها، "قال رسول الله صلى الله عليه واله: ما تعدون الكبائر فيكم؟ قلنا: الشرك بالله، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر؛ قال: "هن كبائر، وفيهن عقوبات، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى؛ قال: شهادة الزور"
الطالب الذي يغش فقد اقتطع حق غيره من المسلمين، وتزيى بثوبي زور، فإثمه إثم من نال مال غيره بيمين غموس، وهي التي تغمس صاحبها في النار، كما أخبر الصادق المصدوق وهو يعدد الكبائر: "ثم اليمين الغموس؛ قال: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم بيمين هو فيها كاذب".
فالغاش خائن ظالم لنفسه، ظالم لإخوانه الطلاب ولأهليهم، ظالم لمجتمعه المسلم، ولذلك أخرجه رسول الله صلى الله عليه واله من سنته السوية وإن بقي على إسلامه، إذ لم يرد الرسول صلى الله عليه واله نفي الإسلام عنه.
م
ن
ق
و
ل
من صور الغش التي عمت بها البلوى في هذه الأيام الغش في الامتحانات، والتستر على مقترفيه، وسبب ذلك يرجع إلى قلة اليقين، وجهل ونقص في الدين، وانعدام الحياء الذي هو سمة عباد الله الصالحين.
والغش من الصغار طلاباً وتلاميذ حرام وقبيح، ولكن حرمته تكون أشد وقبحه يتأكد إذا كان على مسمع ومرأى من الكبار، من المعلمين المربين، أو نتيجة إهمال وتقصير في المراقبة، أوبسبب غض الطرف عن مقترفيه، أوالتسامح والتساهل في عقوبة من يمسك متلبساً بذلك، وكذلك يتأكد قبحه وتزداد حرمته من طلاب الجامعات، سيما طلاب الدراسات الشرعية والعربية.
واعلموا أن الشهادة التي ينالها الطالب بسبب الغش والتزوير بأي صورة من الصور هي شهادة زور، وعلى حاملها إثم شاهد الزور، ومن ثم فإن أي وظيفة ينالها أوكسب ومال يحصل عليه نتيجة هذه الشهادة المزورة فهو حرام، وكسبه هذا كسب خبيث، وشهادة الزور من الموبقات الكبائر، بل من أعظمها، "قال رسول الله صلى الله عليه واله: ما تعدون الكبائر فيكم؟ قلنا: الشرك بالله، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر؛ قال: "هن كبائر، وفيهن عقوبات، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى؛ قال: شهادة الزور"
الطالب الذي يغش فقد اقتطع حق غيره من المسلمين، وتزيى بثوبي زور، فإثمه إثم من نال مال غيره بيمين غموس، وهي التي تغمس صاحبها في النار، كما أخبر الصادق المصدوق وهو يعدد الكبائر: "ثم اليمين الغموس؛ قال: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم بيمين هو فيها كاذب".
فالغاش خائن ظالم لنفسه، ظالم لإخوانه الطلاب ولأهليهم، ظالم لمجتمعه المسلم، ولذلك أخرجه رسول الله صلى الله عليه واله من سنته السوية وإن بقي على إسلامه، إذ لم يرد الرسول صلى الله عليه واله نفي الإسلام عنه.
م
ن
ق
و
ل