PDA

View Full Version : مهلاً .. تأمل جامعيتك .. من أي الجامعيين أنت؟؟


عاشق الجنان
09-05-2004, 23:15
الحياة الجامعية هي أفق رحب ، هذ الأفق له مبتدأ وله منتهي ، عادة ما يتعاطى مع هذا الأفق عند الكثير من الفئات المجتمعية بالثناء والتقدير والإحترام .

أن تكون جامعيا فإنه في مجتمعنا يقلدك وساما خاصا يبدأ بالربت على الكف وينطلق نحو التشجيع والثناء وصولا إلى حالة من التقدير والإحترام لهذه الفئة الشابة والمتوقدة حماسا ونشاطا من أبناء المجتمع.

هذا الوسام وهذا التقدير يجعلك أخي وأختي الجامعي والجامعية ، على قدر من المسئولية وينمي عندك حس التطلع نحو الأفضل ، حياة أفضل لمجتمع لافضل في مدينة يراد لها أن تصبح بتمامها فضلى .

بعد إلتحاقه أو إلتحاقها بالجامعة يكون هذا الطالب وهذه الطالبة على مفترق طريقين مختلفين تماما في الحياة الجامعية الناجحة ، منذ الخطوة الأولى للجامعي ينبغي أن يحدد لنفسه أحد هذين الطريقين ، هذا المفترق هو برأيي مفترق مصير لحياة الطالب بدءا من الجامعة ثم ما يليها من مجال العمل وغيره .

الطريق الأول هو أنني وجدت بالجامعة لكي أدرس ، أدرس فقط ، أكون أشبه ما يكون بالمكثف الكهربائي عقلي مفتوح لشحن وإستقبال المعلومات ومن ثم وفي مرحلة الإمتحانات تبدأ مرحلة التفريغ ، هذا الطريق وهذا الصنف لا يهتم للنشاطات العامة التي تحدث في الجامعة وإن إهتم فإهتمامه إهتمام تابع ، فهو يحضر ورشة العمل هذه أو تلك لأن رفاقه سيحضرون فهو تابع لهم ، هو لا يهتم بشأن عمل الجمعيات ليس لأنها لا تملك الصلاحيات أو الأليات للرقي بمستوى الطالب الجامعي وإنما لا يهتم بها لأنها بنظره عنوان جانبي لا يستحق الإلتفات له ، هو لا يهتم بالقضايا الطلابية الإجتماعية ولا يسعى للتفاعل مع القضايا ، هو كما أراد لنفسه يعتبر الجامعة معمل وظيفي ويعتبر نفسه أداة وظيفية ينبغي لها أن تحقق الوظيفة المناطة بها فقط ، فجامعيته تعني في نظره أن يستحصل على الشهادة الجامعية ويزف إلى حفل التخريج .

الطريق الآخر ، هو طريق يعتد إعتدادا كبير بالنشاط الجامعي ، يعتبر هذا النشاط هو المحرك الأساس لبناء شخصيته الجامعية ، لا يعتبر التخرج من الجامعة سوى أحدى الكفين فإن لم تجد الكف الأخرى فسيكون طلب التصفيق لديه هو فرض محال ، هذا الطالب يجد الجامعة محلا مناسبا لصياغة نفسه مع هؤلاء الناس الذين يمثلون شرائح مختلفة سيكون مضطرا عاجلا ام أجلا للتعامل معها ، هذا الإنسان يتوجه نحو فعاليات الجمعيات الطلابية ليس لقضاء وقت فراغ وإنما لبناء لبنة في منزل ذاته ، لا تكون لديه المشاكل الطلابية مشكلته هو متى ما حلت نسي الآمر وغرق في دراسته ، هو يعتبر أي مشكلة تصيب الطلبة هي مشكلته هو وإن لم تواجهه ، يحاول أن يفعل وجوده في الجامعة فهو إلى جانب إهتمامه بدراسته ، يعمل على أن ينشط فكره ويتوسع بخياله في كثير من قضايا الطلبة ، ليس تكنوقراطيا في فكره ، لا يحمل التخصص المنغلق على نفسه ، فتراه إجتماعيا مع كونه ينتمي لكلية الهندسة ، وتراه أدبيه وهو خريج كلية تقنية المعلومات ، هذا التداخل ناتج من كونه يعيش هموم الكليات الأخرى ويحضر فعالياتهم ويطلع على تجاربهم .

هذا الصنفان لكل منهما اسبابه، ولكن يبقى أن أحدهما مفضل على الأخر ، ويبقى أن أحدهما يطغى في حيوته ونشاطه على الأخر ، يبقى أن أحدهما حتى وأن أنهي دراسته في الجامعة تبقى له بصماته بينما لا يبيقى للآخر سوى ملف حفظ الدرجات .

فذالكما هما الطريقان ولك أخي الجامعي وأختي الجامعية حق الإختيار .

عاشق الجنان

تكتم
10-05-2004, 11:46
قد نكون من الفريقين نعم وجدت في الجامعة كي أدرس وأحقق أعلى المستويات ولكن هذا لا يمنع من المشاركة في الفعاليات الجامعية وإن كان بصورة محدودة فضيق الوقت وإن نضمته لا يسمح بالمزيد من المشاركة :wep:

عاشق الجنان
10-05-2004, 14:35
شكرا لك للحضور والرد ...

بلا شك أن لكل إنسان أولوياته ..

لكن يبقى ..

مثلما قلت سابقا:
(( ولكن يبقى أن أحدهما مفضل على الأخر ، ويبقى أن أحدهما يطغى في حيوته ونشاطه على الأخر ، يبقى أن أحدهما حتى وأن أنهي دراسته في الجامعة تبقى له بصماته بينما لا يبيقى للآخر سوى ملف حفظ الدرجات .))
:wef:
عاشق الجنان

صِبا
16-05-2004, 07:11
السلام عليكم

بصراحه قد نكون مزيجاً من الفريقين ............ أو قد لا نكون .... فأنا احدى الطالبات الجدد في الجامعه ولم أعرفها حق المعرفه .... ( توني السنه داخله الجامعه ) ...:wem: