PDA

View Full Version : مجلس الطلبة .... كم أخشى منك حين تكون معبرا لـ ..


UOB Student
24-11-2003, 10:58
إمتد ت الأعناق نحوه
ترقب هذا المولود الجديد
وبعد طول إنتظار أطل برأسه الصغير يكاد يلفظ نفسه الأخير وسط هذا الزخم والزحام
كثيرون رأوا فيه مسخا ولد ميتا
وكثيرون قالوا لا تأدوه طفلا
ووقفت هناك
أرقب هذا الجمع
قلت : إتركوه فلعل الله يجعل من بعد عسرا يسرا


حينما ولد هذا النشيء من رحم المجهول
كنا نصبوا لتشكيل تكتل طلابي يعبر عن ذوات الطلبة وأفكارهم
ويتحرك بروح وثابة ومتوقدة جهدا مصحوبا بوعي لتحقيق تطلعاتهم
لكن .. في كل هذا التطلع النوراني الذي كان الشغل الشاغل لكثير من الطلبة
كان هناك من ما زال قابعا في زنزانته الفكرية
ثقافته ترتسم في ردهات الظلمات
وكان يمكن لهذا النور ان يؤذي عينيه اللتين ما فتئتا ترسمان للظلام دربا حالكا
لم يستطع أن يتحمل ولو بهمسة شفاه أو نقطة حبر أو خطوة قدم أن يرى شعاع النور
وبقي في ظلاماته وظلماته وبقينا

عامان مرا
والمولود هو المولود
والمسخ مازال مسخا
وفي لحظة عين ونبرة أسى وحركة صدق
زحفت برفق " الطالب اولا "
تريد أن تطفئ شيئا من غضب
أن تجفف دموع طلبة " غلابا " لم يحسوا قط بوجودهم الطلابي
وثارت ثائرة جدلية المقاطعة والمشاركة
أوقضت هذه التنينة من سباتها طوال سنين
ولكن طول الطرح وجدية المتحركين
لم تكن لتعطي شرعية لهذا المستوطن الغريب التي طالما إفتقدها

منذ البداية ومنذ اول يوم
قلناها بقوة وثبات : لسنا ضد المجلس
ولكن
نجاح هذا او غيره إنما يعتمد على النتاج المحسوس
سنوات .... وسنوات
سئمنا الشعارات
قلنا لكم " مشكلتنا في الباصات " قلتم " الجامعة تتسول الآن من الفقر "
قلنا لكم " فوضى التسجيل والخطط القديمة والجديدة والأجدد " قلتم " نظام أكاديمي متبع يسعى للتطور "
قلنا لكم " الفساد الأخلاقي " قلتم " الجامعة تحمل ( الوصاية الربانية ) لضمان حرية الأفراد "
قلنا وقلتم الكثير

ومسلسل التهاون والفساد وصل اليوم لحلقة خطيرة من حلقاته الكثيرة
هذا الفصل ( الطائفي التعسفي ) لأحد أكثر العاملين في النشاط الطلابي و( المنتخب ) للمرة الثانية على التوالي ..
هذا الفصل هو بصدق ( الميدان ) لكل ( حميدان) يرى في هذا المجلس بقية من نور
وهو المخبار لمعدن هذه الدماء
دماؤكم أخوتي الأحبة أعضاء مجلس الطلبة
هل أنتم مع هذه الطأفنة لكل الأنشطة الجامعية
هل ستصمتون وتعطون الشرعية لكل هذه العقول المتعفنة
التي تأبى كل القوانين الإنسانية والسماوية أن تحتضنها فهل ستحتضنوها أنتم ؟!!!

كلمة صدق
إن لم تكونوا قادرين على فعل شيء
حيال كل هذا
فستغفر لكم كل هذه العقول وستحتضنكم
فإستقيلوا ... إستقيلوا
ولا تكونا جسرا يعبر على أعناقكم
غول الطائفية المقيت
ويبقى " السيد محمد شرف " رمزا متحركا بيننا
ينقل لكل من يراه
" مظلومية الطالب " في زمن سادت فيه " الطأفنة "