سيف الندى
20-11-2003, 16:31
أكد ماجد بن على النعيمى وزير التربية والتعليم فى مملكة البحرين ان مشروع مدارس المستقبل قد حاز على اعجاب واشادة منظمة اليونسكو التي اكدت دعمها لمثل هذه المشاريع المتطورة لمخرجات التعليم مشيراً الى ان هذا المشروع يعد تجربة رائدة فى المنطقة.
وقال وزير التعليم البحرينى خلال حضوره احد المجالس الرمضانية أن مشروع مدارس المستقبل فى البحرين الذي تبلغ تكلفة مراحله للسنوات الخمس المقبلة 5 ملايين دينار بحريني لن يلغي النظام التقليدي ولن يؤثر على عملية الحضور والغياب والانضباط في المدارس بل سيعززها لوجود انشطة جماعية وحصص لا يمكن فصلها عن المدرسة التي تعتبر كياناً له احترامه كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية.
وشدد النعيمي على ان المشروع يعزز التواصل بين اولياء الامور والهيئة الادارية بالمدرسة كونه احد محاور التواصل مشيراً الى ان الوزارة ستبدأ قريباً تخصيص قسم بالمحافظات لمثل قطاع التعليم في كل محافظة مما يسهل التواصل بين اولياء الامور وممثل قطاع التعليم في المحافظة بدلاً من التنقل من مسئول الى آخر.
وقال الوزير ردا على تساؤل حول امكانية شمول المشروع لكافة مراحل التعليم بدلاً من اقتصاره على المراحل الثانوية في البداية بان هذا الامر لا يتوقف فقط على الميزانية وانما يتطلب جهوداً كبيرة لتوفير الطاقم الاداري وتجهيزات المدارس للتعامل مع هذا النظام من توصيلات وتركيبات فنية لأجهزة الكمبيوتر داخل المدرسة اضافة الى تحويل الكتب الى معلومات الكترونية.
مدعومه بالصوت والصورة موضحاً ان المشروع بدأ بالتعليم الالكتروني في المرحلة الثانوية لتأهيل الطلبة للمرحلة الجامعية.
المصدر : بنا
وقال وزير التعليم البحرينى خلال حضوره احد المجالس الرمضانية أن مشروع مدارس المستقبل فى البحرين الذي تبلغ تكلفة مراحله للسنوات الخمس المقبلة 5 ملايين دينار بحريني لن يلغي النظام التقليدي ولن يؤثر على عملية الحضور والغياب والانضباط في المدارس بل سيعززها لوجود انشطة جماعية وحصص لا يمكن فصلها عن المدرسة التي تعتبر كياناً له احترامه كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية.
وشدد النعيمي على ان المشروع يعزز التواصل بين اولياء الامور والهيئة الادارية بالمدرسة كونه احد محاور التواصل مشيراً الى ان الوزارة ستبدأ قريباً تخصيص قسم بالمحافظات لمثل قطاع التعليم في كل محافظة مما يسهل التواصل بين اولياء الامور وممثل قطاع التعليم في المحافظة بدلاً من التنقل من مسئول الى آخر.
وقال الوزير ردا على تساؤل حول امكانية شمول المشروع لكافة مراحل التعليم بدلاً من اقتصاره على المراحل الثانوية في البداية بان هذا الامر لا يتوقف فقط على الميزانية وانما يتطلب جهوداً كبيرة لتوفير الطاقم الاداري وتجهيزات المدارس للتعامل مع هذا النظام من توصيلات وتركيبات فنية لأجهزة الكمبيوتر داخل المدرسة اضافة الى تحويل الكتب الى معلومات الكترونية.
مدعومه بالصوت والصورة موضحاً ان المشروع بدأ بالتعليم الالكتروني في المرحلة الثانوية لتأهيل الطلبة للمرحلة الجامعية.
المصدر : بنا