Leo
05-11-2001, 10:52
أخي الحبيب : أن دور الصديق والجليس في تشكيل سلوك صاحبه والتأثير عليه أمرُ لا يخفى ولهذا صار المرء كما قال صلى الله عليه وآله : (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) أخي الحبيب يا من تريد صديقاً ...................... عاهد الله عز وجل ، أن تكون محبتك لله وفي الله وتذكر قوله تعالى : (الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ) (الزخرف:67) .
ما صفات الصديق الذي تريد مصاحبته ؟؟
1- أن يكون صاحب سنة :
بمعنى أن يكون رجلاً صالحاً تقياً مع نفسه أولاً ثم مع غيره ، وصدق الشاعر إذ يقول :
أنـت في الــناس تقاس بالذي أخترت خليلاً
فأصحب الأخيار تعلو وتنل ذكراً جـــميلاَ
2- أن يكون صاحب علم :
فكما أن الشاب بحاجة للإيمان ليحرك الدافع ويقوي الوازع في قلبه فهو بحاجة أيضاً إلى العلم الشرعي الذي يصحح فيه عبادته وتوجهه لله عز وجل ، وهذا كله لا يتأتى إلا من صاحب علم ...........
3- أن يكون صاحب خلق فاضل :
بمعنى أن لا يكون بذي القول ، سيئ الخلق ، شين الطباع إذا سألت أحداً من الناس عنه أثنى عليه ، ودلك عليه .
4- أن يكون ناصحاً :
وكما قيل : ( صديقك من صدقك لا من صدقك ) لا يجامل ، بل إن كنت محقاً سددك ، وإن كنت مخطئاً أعانك ، وصحح خطأك ،فالنصيحة من حقوق المسلم على المسلم ، فلا تصاحب إلا ناصحاً .
5- أن يكون شاباً جاداً :
فالشاب الجاد يكون له برامج جادة ، يشغل بها وقته بما يعود عليه بالنفع والفائدة ، فكن ممن يحضى بمثل هذا الصاحب ، لتنل الخير منه بإذن الله ولا تصحبه من أجل التسلية به فحسب ، ولا تصحب الهازل ، كثير النكت كثير المزاح ، الذي ليس لديه جديه ، فأقل ما يصيبك منه تضييع وقتك ، وغيبة الناس ، فعليك المجانية من هذا الصنف من أهل الخير أنفسهم ، فإنه لا زال يعاني من رواسب ماضيه السيئ .
6- أن يكون مقارباً لسنك :
وهذه نقطة هامة ومغفول عنها من كثير من الشباب ، فالشاب إذا صاحب من هو أكبر منه سناً ، بدأت أمراض المجاملة تدب في جسد كل واحد منهم ، فهذا الكبير تدخله العاطفة والخضوع الزائد وغيرها من الأمراض ، والأخر يقتله الحياء والخجل ، ويقبل أي تصرف منك حياءً دون رضاً ، إذاً أختر المناسب الذي يقاربك سناً وعقلاً وفكراً .
7- أن يكون صاحب مبدأ :
صاحب دعوة ، وهمةً في خدمة الإسلام وليس من أصحاب كسل ، وخمول ، واجتماع على سفاسف الكلام ، وعلى ضياع الوقت ، ونوم عن خدمة نفسه وأهله ووطنه بما يرضي الله سبحانه وتعالى .
أخي الحبيب :
الصفات كثيرة جداً وهذا نهر من بحر ، ذكرتها لك لتكون رموزاً ساطعة أمام ناظريك ، أنطلق وأختر الصديق . ولكن أين يوجد ذلك الصديق الذي تريد اختياره ؟
- إنه في المسجد قال الإمام الحسن عليه السلام( من أدام الائتلاف إلى المسجد أصاب ثمانية خصال آية محكمة ، وأخاً مستفاداً ، وعلماً مستطرفاً ، ورحمة منتظرة ، وكلمة تدل على هدى ، أو تردعه عن ردى ، وترك الذنوب حياءً أو خشية ) .
أنتبه - أنتبه – أنتبه : تعلق بالمبدأ الذي يحمله أخوك الذي تريد مصاحبته ولا تتعلق بشخص الرجل ، فإن كان المبدأ الذي يحمله حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وآله ، وحب الدعوة إلى الله ، والسير في ركاب الصالحين ، فتشبث به ، فهو الأخ الصالح ، وإن كان غير ذلك فأتركه ولو كان أقرب الناس إليك ، فليس في دين الله مجاملة ، وتذكر قوله تعالى : (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (الأنعام:68)
وفي الختام لا أقول لكم وداعاً بل إلى لقاءً آخر إن شاء الله تعالى
أخي أقبل هذا الجهد المتواضع من أخيك الذي يريد لك الخير والفلاح ،،،
تحياتي ...
;)
ما صفات الصديق الذي تريد مصاحبته ؟؟
1- أن يكون صاحب سنة :
بمعنى أن يكون رجلاً صالحاً تقياً مع نفسه أولاً ثم مع غيره ، وصدق الشاعر إذ يقول :
أنـت في الــناس تقاس بالذي أخترت خليلاً
فأصحب الأخيار تعلو وتنل ذكراً جـــميلاَ
2- أن يكون صاحب علم :
فكما أن الشاب بحاجة للإيمان ليحرك الدافع ويقوي الوازع في قلبه فهو بحاجة أيضاً إلى العلم الشرعي الذي يصحح فيه عبادته وتوجهه لله عز وجل ، وهذا كله لا يتأتى إلا من صاحب علم ...........
3- أن يكون صاحب خلق فاضل :
بمعنى أن لا يكون بذي القول ، سيئ الخلق ، شين الطباع إذا سألت أحداً من الناس عنه أثنى عليه ، ودلك عليه .
4- أن يكون ناصحاً :
وكما قيل : ( صديقك من صدقك لا من صدقك ) لا يجامل ، بل إن كنت محقاً سددك ، وإن كنت مخطئاً أعانك ، وصحح خطأك ،فالنصيحة من حقوق المسلم على المسلم ، فلا تصاحب إلا ناصحاً .
5- أن يكون شاباً جاداً :
فالشاب الجاد يكون له برامج جادة ، يشغل بها وقته بما يعود عليه بالنفع والفائدة ، فكن ممن يحضى بمثل هذا الصاحب ، لتنل الخير منه بإذن الله ولا تصحبه من أجل التسلية به فحسب ، ولا تصحب الهازل ، كثير النكت كثير المزاح ، الذي ليس لديه جديه ، فأقل ما يصيبك منه تضييع وقتك ، وغيبة الناس ، فعليك المجانية من هذا الصنف من أهل الخير أنفسهم ، فإنه لا زال يعاني من رواسب ماضيه السيئ .
6- أن يكون مقارباً لسنك :
وهذه نقطة هامة ومغفول عنها من كثير من الشباب ، فالشاب إذا صاحب من هو أكبر منه سناً ، بدأت أمراض المجاملة تدب في جسد كل واحد منهم ، فهذا الكبير تدخله العاطفة والخضوع الزائد وغيرها من الأمراض ، والأخر يقتله الحياء والخجل ، ويقبل أي تصرف منك حياءً دون رضاً ، إذاً أختر المناسب الذي يقاربك سناً وعقلاً وفكراً .
7- أن يكون صاحب مبدأ :
صاحب دعوة ، وهمةً في خدمة الإسلام وليس من أصحاب كسل ، وخمول ، واجتماع على سفاسف الكلام ، وعلى ضياع الوقت ، ونوم عن خدمة نفسه وأهله ووطنه بما يرضي الله سبحانه وتعالى .
أخي الحبيب :
الصفات كثيرة جداً وهذا نهر من بحر ، ذكرتها لك لتكون رموزاً ساطعة أمام ناظريك ، أنطلق وأختر الصديق . ولكن أين يوجد ذلك الصديق الذي تريد اختياره ؟
- إنه في المسجد قال الإمام الحسن عليه السلام( من أدام الائتلاف إلى المسجد أصاب ثمانية خصال آية محكمة ، وأخاً مستفاداً ، وعلماً مستطرفاً ، ورحمة منتظرة ، وكلمة تدل على هدى ، أو تردعه عن ردى ، وترك الذنوب حياءً أو خشية ) .
أنتبه - أنتبه – أنتبه : تعلق بالمبدأ الذي يحمله أخوك الذي تريد مصاحبته ولا تتعلق بشخص الرجل ، فإن كان المبدأ الذي يحمله حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وآله ، وحب الدعوة إلى الله ، والسير في ركاب الصالحين ، فتشبث به ، فهو الأخ الصالح ، وإن كان غير ذلك فأتركه ولو كان أقرب الناس إليك ، فليس في دين الله مجاملة ، وتذكر قوله تعالى : (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (الأنعام:68)
وفي الختام لا أقول لكم وداعاً بل إلى لقاءً آخر إن شاء الله تعالى
أخي أقبل هذا الجهد المتواضع من أخيك الذي يريد لك الخير والفلاح ،،،
تحياتي ...
;)