PDA

View Full Version : من هو المخطأ الطالب ام المدرس؟؟


مستجاب
15-10-2003, 15:40
السلام عليكم

خير الحديث مابُدأ بالصلاة على محمد وآل محمد

اللهم صلي على محمد وآل محمد

×××××××

الطالب والاستاذ معركة منذ الازل..

لماذا؟؟؟

والى اين؟

والى متى!!!

ماهي المشكلة بين الطالب والمدرس؟؟

كلنا طلاب ولدينا معلمين نحترمهم ونكن لهم كل التقدير..

وفي نفس الوقت لدينا اساتذة نبغضهم ونتقزز من حضور حصصهم...

هل المشكلة في الطالب ام المدرس؟؟

وماهي المفاهيم التي يجب ان تتوضح بينهما؟؟

ولما هذا الجدار الذي يصنعه المدرس بينه وبين الطالب؟؟

ولماذا يستخدم المعلم اسلوب التخويف والغطرسة وجملة (سأعطيكم اسئلة في الاختبار

مو من الكتاب مايحلها والا اذكى واااحد فيكم)؟؟؟"

>>>>>

اسئلة كثيرة تحتاج لأجابتكم اتمنى التفاااعل..

Carballa
15-10-2003, 16:31
ان العلاقة بين المعلم والتلميذ يحكمها أشياء كثيرة منها الأسلوب الشخصي للمعلم وقدرته على إثارة دافعية التلميذ واستيفاء شرح الدروس..

فلقد أثبتت العديد من الدراسات المسحية أن الطالب يهتم بالجوانب الانفعالية للمعلم أكثر من جوانبه المعرفية وخلفيته في المادة، أي أن الطالب يهمه أن يكون المعلم متوحد انفعاليا معه ويشعر بشعوره ويستجيب لتعبيراته بتفهم أكثر من كونه يهتم في كيفية شرح المعلم للدرس.

ولقد قمت ببحث في هذا الخصوص في إحدى مقررات الجامعة بهذا الخصوص.. وهذه مقاطع منه:

((ان المعلم هو أكثر عناصر العملية التعليمية فاعلية في التأثير على نمو التلاميذ حتى أن التطورات التي أدخلت على أساليب ادارة الموقف التعليمي كنتيجة لاستخدام التكنولوجيا في الميدان التربوي لم تقلل من فعالية ودور المعلم ،بل إنها أكدت هذا الدور.
ويرتبط بأسلوب التعليم مصطلح أسلوب المعلم ويقصد به نمط العلاقة بين المعلم وتلاميذه، ويعكس الأسلوب الذي يستخدمه في التعليم قيمه التربوية، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها بالنسبة لتلاميذه، ويختلف المعلمون في أهدافهم وقيمهم وآرائهم وينعكس هذا في اختلاف او تنوع الخط الفكري أو النمط أو الأسلوب الذي يتبعونه في التعليم، فبينما يركز بعضهم على الأهداف الأكاديمية، نجد البعض الآخر يؤكد الأهداف الاجتماعية والانفعالية ويهتمون بتنمية القدرات الابتكارية في تلاميذهم، وبالتالي تكون مخرجات كل من هذين النوعين من المعلمين متسقة مع الأهداف التي يركز كل منها عليها.
وهناك أسلوبين للمعلم أحدهما الاسلوب غير الشخصي وثانيهما الاسلوب الشخصي،ويتمثل الاسلوب الاول في ان المعلم سواء اكان يحب تلاميذه او لا يحبهم يفسر دوره دائما بأنه دور منظم العمل ومدبره.وفي هذه الاحوال لا يفكر فيما يفعله التلاميذ حين لا يكونوا جزءا من العمل المدرسي بل يفصل بين العمل وصداقاته للتلاميذ، ويرى ضرورة ان تكون الصداقة خارج موقف التعليم ولا تتدخل مع العمل.
أما الأسلوب الشخصيي فله معان كثيرة في تراث علم النفس التربوي، وهي كما يلي:
أ‌- التعبير التلقائي عن الشعور: فالمعلم يكون علاقات بتلاميذ الفصل عن طريق التعبير المستمر عن حماسه وحبه لهم.
ب‌- التدعيم والتشجيع: فالتعزيز الذي يقدمه المعلم ليس مشروطا، فهو يقبل التلميذ كشخص مهما كان أداؤه ويقنعه بأنه يستطيع الوصول إلى هدفه، ويساعده في التغلب على العوائق.
ج- الاعتبار واللياقة: نقد آراء التلاميذ ورفضها يتم بحيث لا يشعر التلميذ باللوم أو النقد.
د- تقبل مشاعر التلميذ: فالمعلم يشجع التلميذ على التعبير عن ميوله وحاجاته ومخاوفه، ويضعها موضع الاهتمام الجاد.
ويرتبط مفهوم أسلوب المعلم بنمط المعلم في دراسة آثار بعض متغيرات شخصية المعلم في نواتج التعليم، وهناك ثلاثة أنماط.. يتميز النمط الأول منها بالثوران والاندفاعية والتلقائية، والثاني بالضبط الذاتي والنظام والتوجه نحو الهدف، والثالث يتميز بالتردد والخشية والقلق والميل الى المبالغة في الالتزام بالنظم والقواعد. والنمط الأخير اقلها فاعلية، والنمط الثاني وهو الجيد المتوازن أكثرها فاعلية مع جميع انماط التلاميذ ، أما النمط الاول فكان فعالا مع التلاميذ المسايرين من ناحية والمجاهدين للصعوبات من ناحية أخرى.))

((وينعكس ذلك بدوره على اتجاه التلاميذ نحو المعلم حيث أن التلاميذ يتأثرون بنوعية المعلم، فالتلاميذ يحبون المعلمين الطيبين، الصديقين، الصبورين، والمساعدين والذين لديهم احساس انساني ويظهرون فهما لمشكلات التلاميذ، وأنهم يكرهون المعلمين الذين يستعملون السخرية والتهكم في حديثهم والمستبدين، والذين يعاقبون لحفظ النظام والذين لا يهتمون بحاجات التلاميذ.
وقد قام (ويتي) بدراسة مسحية صنف فيها السمات الشخصية للمعلم الفعال كما يدركها التلاميذ أنفسهم، وأسفرت نتائج هذه الدراسة عن السمات التالية والمرتبة تنازليا حسب تفضيل التلاميذ لها:
1- التعاون والاتجاهات الديمقراطية
2- التعاطف ومراعاة الفروق الفردية
3- الصبر
4- سعة الميول والاهتمامات
5- المظهر العام والمزاج المرح
6- العدل وعدم التحيز
7- الحس الفكاهي
8- السلوك الثابت والمتسق
9- الاهتمام بمشكلات التلاميذ
10- المرونة
11- استخدام الثواب والعقاب
12- الكفاءة غير العادية في تعليم موضوع معين
ومما يلفت النظر في نتائج الدراسة أن التلاميذ يفضلون سمات التعاون والتعاطف لدى معلميهم، ويضعونها في المركز الأول من حيث الأهمية، في حين يضعون الكفاءة النادرة في تعليم موضوع معين في المركز الأخير، الأمر الذي يبين بجلاء أن توافر بعض الخصائص الانفعالية عند المعلمين، كالود والتعاطف، هو أكثر أهمية من توافر بعض الخصائص المعرفية لديهم، كالمهارة في تعليم مادة معينة وذلك من وجهة نظر المتعلمين على أقل تقدير.))



ولهذا في ظني.. أن ليس هناك ما يسمى بخطأ المعلم أو الطالب بشكل عام، فخطأ المعلم أو صوابه يتحدد بالمواقف والخبرات التي يمكن من خلالها الحكم على سلوك وتصرف المعلم أو التلميذ بالصواب أو الخطأ..
ولهذا نشدد على أن علاقة الصداقة بين المعلم والطالب تقلل بشكل كبير من المشاكل..
كما أن افتعال المشاكل من قبل الطالب أو المعلم قد يؤدي إلى الاصطدام والوصول بالعلاقة بين المعلم وطلابه إلى مرحلة اللاعودة.. وهي المرحلة التي لا يجب أن يصل إليها أي معلم يهدف إلى تربية أجيال قبل تعليمهم..

ضفاف
16-10-2003, 00:15
اهلا بك اخي ساجد .....
هناك البعض من الاساتذة من يتعامل مع الطلاب على انهم الاضعف والاقل ذكاءً منه!
او انهم يتبعون اسلوب التفضيل بين الطلاب وكل حسب معرفته الشخصية له .
ولكن نجد من جانب اخر بعض الطلبة يقللون من احترامهم للاستاذ مما يحدي به ان يكون جادا وقاسيا معهم ولا لوم عليه في ذلك..
واقول بان زمن الغطرسة للمدرسين قد ذهب فالان روح التآلف والاحترام سائدة ولا مجال للتكبر على الطلاب