يامين
22-10-2001, 02:35
طالما تساءلنا: لماذا تختار النساء وجبات أكل مختلفة عن الرجال، والجواب حسب آخر الدراسات هو أن استجابات أجسادهن مختلفة.
فقد اكتشف علماء في الولايات المتحدة أن الاستجابات البيولوجية المختلفة هي التي تجعل النساء أكثر ميلا للوجبات الأقل ضررا على الصحة مثل الخضار والفاكهة.
ويشدد العلماء على عنصر مهم في هذا السياق، وهو أن الاختيارات والميول الغذائية لدى النساء تعود بالدرجة الأولى إلى حاجة الجسد ومتطلباته أكثر من كونه قضية إرادة، كما قد يتصور البعض.
وكانت اختبارات أخرى قد أظهرت أن الاختلافات الهرمونية في فئران التجارب تعني أن الإناث، وبالتالي النساء، أكثر عرضة لمخاطر تلف الكبد بسبب تناول نفس كمية الكحول عند الرجال.
وتعرض الدراستان المنفصلتان خلال مؤتمر تعقده الجمعية الأمريكية للطب النفسي.
اختلافات هضمية
وقد تتبع الباحثون من جامعة بنسلفانيا الأمريكية مسار ونشاط عصب فاجوس، وهو عصب رئيسي يخرج من الدماغ إلى الجسم ويمر عبر عدد من الأعضاء الأساسية الفعالة مثل القلب والرئتين والبنكرياس والكبد والجهاز الهضمي، وغيرها.
وهذا العصب مهم جدا لعملية الهضم في الجس، إذ إنه يبدأ في العمل عندما يبدأ الناس في الأكل.
ولاحظ الباحثون مجموعة من الاختلافات في استجابة هذا العصب بين الرجال والنساء أثناء عملية الهضم، منها أن الرجال يفرزون مادة الأنسولين أكثر من النساء.
كما تبين للباحثين أن النساء يفرزن مادة البلوبيبيتايد من البنكرياس بمعدلات أقل من الرجال، وهو ما فسر لهم السر وراء اختلاف الأذواق في اختيار نوع الطعام.
تأثيرات هرمونية
أما الباحثون من جامعة بيتسبره الأمريكية فقد درسوا تأثيرات استهلاك الكحول بين الذكور والإناث في فئران التجارب.
يشار إلى أن الايثانول، وهي المادة الفعالة في الخمور بأنواعها، تسبب، كما هو معروف، تلف الكبد، إلى جانب كونها مسببة للكآبة.
ومن خلال النتائج المختلفة حاول الباحثون التقصي عن الأسباب في دهاليز المورثات أو الجينات.
ولاحظوا أن هناك اختلافا جينيا في عمل آلية الدفاع الذاتي في الكبد، إذ إنها تعمل بكفاءة أقل عند الإناث قياسا بالذكور.
ويستنتجون من هذا أن المرأة تكون، بشكل طبيعي، أكثر عرضة لتلف الكبد عند استهلاك الكحول مقارنة بالرجل.
نقلاً عن هيئة الاذاعة البريطانية
فقد اكتشف علماء في الولايات المتحدة أن الاستجابات البيولوجية المختلفة هي التي تجعل النساء أكثر ميلا للوجبات الأقل ضررا على الصحة مثل الخضار والفاكهة.
ويشدد العلماء على عنصر مهم في هذا السياق، وهو أن الاختيارات والميول الغذائية لدى النساء تعود بالدرجة الأولى إلى حاجة الجسد ومتطلباته أكثر من كونه قضية إرادة، كما قد يتصور البعض.
وكانت اختبارات أخرى قد أظهرت أن الاختلافات الهرمونية في فئران التجارب تعني أن الإناث، وبالتالي النساء، أكثر عرضة لمخاطر تلف الكبد بسبب تناول نفس كمية الكحول عند الرجال.
وتعرض الدراستان المنفصلتان خلال مؤتمر تعقده الجمعية الأمريكية للطب النفسي.
اختلافات هضمية
وقد تتبع الباحثون من جامعة بنسلفانيا الأمريكية مسار ونشاط عصب فاجوس، وهو عصب رئيسي يخرج من الدماغ إلى الجسم ويمر عبر عدد من الأعضاء الأساسية الفعالة مثل القلب والرئتين والبنكرياس والكبد والجهاز الهضمي، وغيرها.
وهذا العصب مهم جدا لعملية الهضم في الجس، إذ إنه يبدأ في العمل عندما يبدأ الناس في الأكل.
ولاحظ الباحثون مجموعة من الاختلافات في استجابة هذا العصب بين الرجال والنساء أثناء عملية الهضم، منها أن الرجال يفرزون مادة الأنسولين أكثر من النساء.
كما تبين للباحثين أن النساء يفرزن مادة البلوبيبيتايد من البنكرياس بمعدلات أقل من الرجال، وهو ما فسر لهم السر وراء اختلاف الأذواق في اختيار نوع الطعام.
تأثيرات هرمونية
أما الباحثون من جامعة بيتسبره الأمريكية فقد درسوا تأثيرات استهلاك الكحول بين الذكور والإناث في فئران التجارب.
يشار إلى أن الايثانول، وهي المادة الفعالة في الخمور بأنواعها، تسبب، كما هو معروف، تلف الكبد، إلى جانب كونها مسببة للكآبة.
ومن خلال النتائج المختلفة حاول الباحثون التقصي عن الأسباب في دهاليز المورثات أو الجينات.
ولاحظوا أن هناك اختلافا جينيا في عمل آلية الدفاع الذاتي في الكبد، إذ إنها تعمل بكفاءة أقل عند الإناث قياسا بالذكور.
ويستنتجون من هذا أن المرأة تكون، بشكل طبيعي، أكثر عرضة لتلف الكبد عند استهلاك الكحول مقارنة بالرجل.
نقلاً عن هيئة الاذاعة البريطانية