يامين
21-10-2001, 00:54
مد يخلق الخوف من الأسلحة البيولوجية مثل الجمرة الخبيثة أمراضا تفوق ا قد تسببه الأسلحة نفسها.
وقد يؤدي الذعر الناتج عن الأخبار حول الإصابات بالجمرة الخبيثة إلى أضرار اجتماعية أو نفسية طويلة المدى.
ويتوقع باحثون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا في رسالة نشرتها الجريدة الطبية البريطانية، انه في الوقت الذي قد لا تؤدي الأسلحة البيولوجية إلى قتل العديد من البشر فإنه يتوقع أن تترك أثرا مدمرا على كثير من الناس.
فلقد وصلت تقارير عن إصابة كثير من الناس بأمراض اجتماعية، ففي 29 سبتمبر تسببت غازات دهان بإصابة مدرسة في العاصمة واشنطن بالذعر من الإرهاب البيولوجي، مما أدى إلى إرسال 16 طالبا ومدرس إلى المستشفى.
وبعيد الإعلان عن موجة الجمرة الخبيثة الحالية، أدى رش سائل لتنظيف الزجاج في محطة ماريلاند لقطار الأنفاق إلى إصابة 35 شخصا بأعراض غثيان وصداع والتهاب حنجرة.
وخلص الخبراء بمن فيهم البروفسور سايمون ويسلي من مستشفى جايز وكنجز وسانت توماس في لندن إلى أنه قد تؤدي سلسلة من الخدع والهجمات الفعلية إلى ترك أثر كبير.
وقالوا إنه من المألوف أن نتوقع حدوث ذعر على مستوى واسع إذا تم استخدام مثل هذه الأسلحة بشكل فعال أو حتى اعتقد أنها استخدمت.
عدم الثقة بمسؤولي الصحة
وأضافوا أن المستوى العام للتوعك نتيجة الخوف والقلق قد يظل مرتفعا لسنوات مما يزيد من الحالات النفسية الموجودة سابقا ويصعد خطر الإصابة بأنواع كثيرة من الأمراض الاجتماعية.
وقالوا إن القلق سيزداد في المناطق المتضررة بسبب البلبلة الحالية حيال الآثار الصحية المزمنة نتيجة التعرض المنخفض للمواد السامة.
وقالوا إن المسئولين عن الصحة لن يتمكنوا من توفير ضمانات شاملة للسلامة على المدى الطويل مما قد يؤدي إلى فقد ثقة الناس في الخبراء.
ومن المحتمل أن تصبح الفرضيات غير المؤكدة أو المثيرة للجدل حول الآثار الصحية نتيجة التعرض للأسلحة الكيميائية أو البيولوجية مواضيع جدلية من الناحية العلمية والإعلامية.
نقلا عن هيئة الاذاعة البريطانية
وقد يؤدي الذعر الناتج عن الأخبار حول الإصابات بالجمرة الخبيثة إلى أضرار اجتماعية أو نفسية طويلة المدى.
ويتوقع باحثون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا في رسالة نشرتها الجريدة الطبية البريطانية، انه في الوقت الذي قد لا تؤدي الأسلحة البيولوجية إلى قتل العديد من البشر فإنه يتوقع أن تترك أثرا مدمرا على كثير من الناس.
فلقد وصلت تقارير عن إصابة كثير من الناس بأمراض اجتماعية، ففي 29 سبتمبر تسببت غازات دهان بإصابة مدرسة في العاصمة واشنطن بالذعر من الإرهاب البيولوجي، مما أدى إلى إرسال 16 طالبا ومدرس إلى المستشفى.
وبعيد الإعلان عن موجة الجمرة الخبيثة الحالية، أدى رش سائل لتنظيف الزجاج في محطة ماريلاند لقطار الأنفاق إلى إصابة 35 شخصا بأعراض غثيان وصداع والتهاب حنجرة.
وخلص الخبراء بمن فيهم البروفسور سايمون ويسلي من مستشفى جايز وكنجز وسانت توماس في لندن إلى أنه قد تؤدي سلسلة من الخدع والهجمات الفعلية إلى ترك أثر كبير.
وقالوا إنه من المألوف أن نتوقع حدوث ذعر على مستوى واسع إذا تم استخدام مثل هذه الأسلحة بشكل فعال أو حتى اعتقد أنها استخدمت.
عدم الثقة بمسؤولي الصحة
وأضافوا أن المستوى العام للتوعك نتيجة الخوف والقلق قد يظل مرتفعا لسنوات مما يزيد من الحالات النفسية الموجودة سابقا ويصعد خطر الإصابة بأنواع كثيرة من الأمراض الاجتماعية.
وقالوا إن القلق سيزداد في المناطق المتضررة بسبب البلبلة الحالية حيال الآثار الصحية المزمنة نتيجة التعرض المنخفض للمواد السامة.
وقالوا إن المسئولين عن الصحة لن يتمكنوا من توفير ضمانات شاملة للسلامة على المدى الطويل مما قد يؤدي إلى فقد ثقة الناس في الخبراء.
ومن المحتمل أن تصبح الفرضيات غير المؤكدة أو المثيرة للجدل حول الآثار الصحية نتيجة التعرض للأسلحة الكيميائية أو البيولوجية مواضيع جدلية من الناحية العلمية والإعلامية.
نقلا عن هيئة الاذاعة البريطانية