تسنيم
10-09-2002, 22:09
((قال ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمريواحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي))
من اهم شروط المعلم الناجح هو أن يعرف قدره ومنزلته، وأن لايبيع نفسه بالتافه أولا، وثانيا أن يشعر بالمسؤولية،لأنه كلما ارتفعت المنزلة والمستوى ازداد حجم المسؤولية.
عند الله- تعالى-أن عمل المعلم عمل رباني ، ودوره في المجتمع كدور الرسول الاكرم، وجميع الأنبياء و الأوصياء ودور الروحانيه.
إن أول سورة نزلت على الرسول الأكرم (ص) هي سورة العلق وهي((اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذي علم علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم))
وفي هذه الآية يعرف الله نفسه كمعلم ويقول في سورة الجمعة إن الغاية من بعث الرسول الأكرم (ص) وتنزيل القرآن وبعبارة أخرى أن الهدف من بعث جميع الأنبياء و الكتب السماوية هو( التربية و التعليم)، فالهدف من القرآن أولا هو تهذيب النفس( التربية)، وثانيا رفع المستوى العلمي(التعليم) لدى الانسان. وفي تكرار هذه الآية يتضح دور المعلم في المجتمع . فالقرآن يقول أن عمل المعلم هو عمل إلهي ولا ينبغي الاستخفاف بهذا الكلام.
على المعلم أن إلى أن بإمكانه أن ينتج كثيرا ، وليس بإمكانه أن يزود المجتمع بأفراد صالحين فحسب ، بل ويمكنه أيضا اصلاح الطالحين، وتعديل الاتجاهات التربوية الخاطئة.
وهذه هي منزلة المعلم وكرامته في الدنيا ، اما في الآخره فليس هناك عبادة فوق التعليم والتعلم.
دخل الرسول الأكرم(ص) المسجد فرأى مجموعة منهمكة في الدعاءوالتسبيح فتجاوزها، فرأى مجموعة أخرى تتدراس فيما بينها فجلس وقال ثلاثا((إنما بعثت للتعليم)).
وقد ورد في بعض الأحاديث أن الملائكة تنشر أجنحتها لطلاب العلم، ثم ترجع إلى السماء مغتبطة ، لأن أجنحتها صارت فراشا للتعليم والتعلم.
وفوق كل هذا أعطى القرآن درجة للمعلم لو فخر بها ليلا نهارا لكان ذلك قليلا منه حيث قال((من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنمكا قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))
وبناء على التفسير الوارد في هذه الآية هو أنه لو تمكن شخص من تعليم جاهل وتزويد المجتمع بشخص متعلم فليس ثوابه كمن أحيا نفسا واحدة وإنما كمن أحيا الناس جميعا ، هذه هي درجة المعلمن ونحن نأسف لأن أكثر المعلمين لا يعرفون قدرهم.
قال أمير المؤمنين(ع)((كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره))
وقال أيضا في نهج البلاغة عن المؤمن((لا ترخص نفسك فإن ثمنك الجنة فلا تبعها بأقل منها))
إن هذه المطالب تقول للمعلم إن وظيفتك ربانية، فحذار من أن تبيع نفسك بالتفكير في قلة الرواتب و الدنيا، ولا تضيع هذه المنزلة، فكما توجد في الجيش رتب عسكرية من العريف إلى العقيد فكذلك يعطى العالم درجة((ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))
من اهم شروط المعلم الناجح هو أن يعرف قدره ومنزلته، وأن لايبيع نفسه بالتافه أولا، وثانيا أن يشعر بالمسؤولية،لأنه كلما ارتفعت المنزلة والمستوى ازداد حجم المسؤولية.
عند الله- تعالى-أن عمل المعلم عمل رباني ، ودوره في المجتمع كدور الرسول الاكرم، وجميع الأنبياء و الأوصياء ودور الروحانيه.
إن أول سورة نزلت على الرسول الأكرم (ص) هي سورة العلق وهي((اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم الذي علم علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم))
وفي هذه الآية يعرف الله نفسه كمعلم ويقول في سورة الجمعة إن الغاية من بعث الرسول الأكرم (ص) وتنزيل القرآن وبعبارة أخرى أن الهدف من بعث جميع الأنبياء و الكتب السماوية هو( التربية و التعليم)، فالهدف من القرآن أولا هو تهذيب النفس( التربية)، وثانيا رفع المستوى العلمي(التعليم) لدى الانسان. وفي تكرار هذه الآية يتضح دور المعلم في المجتمع . فالقرآن يقول أن عمل المعلم هو عمل إلهي ولا ينبغي الاستخفاف بهذا الكلام.
على المعلم أن إلى أن بإمكانه أن ينتج كثيرا ، وليس بإمكانه أن يزود المجتمع بأفراد صالحين فحسب ، بل ويمكنه أيضا اصلاح الطالحين، وتعديل الاتجاهات التربوية الخاطئة.
وهذه هي منزلة المعلم وكرامته في الدنيا ، اما في الآخره فليس هناك عبادة فوق التعليم والتعلم.
دخل الرسول الأكرم(ص) المسجد فرأى مجموعة منهمكة في الدعاءوالتسبيح فتجاوزها، فرأى مجموعة أخرى تتدراس فيما بينها فجلس وقال ثلاثا((إنما بعثت للتعليم)).
وقد ورد في بعض الأحاديث أن الملائكة تنشر أجنحتها لطلاب العلم، ثم ترجع إلى السماء مغتبطة ، لأن أجنحتها صارت فراشا للتعليم والتعلم.
وفوق كل هذا أعطى القرآن درجة للمعلم لو فخر بها ليلا نهارا لكان ذلك قليلا منه حيث قال((من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنمكا قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))
وبناء على التفسير الوارد في هذه الآية هو أنه لو تمكن شخص من تعليم جاهل وتزويد المجتمع بشخص متعلم فليس ثوابه كمن أحيا نفسا واحدة وإنما كمن أحيا الناس جميعا ، هذه هي درجة المعلمن ونحن نأسف لأن أكثر المعلمين لا يعرفون قدرهم.
قال أمير المؤمنين(ع)((كفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره))
وقال أيضا في نهج البلاغة عن المؤمن((لا ترخص نفسك فإن ثمنك الجنة فلا تبعها بأقل منها))
إن هذه المطالب تقول للمعلم إن وظيفتك ربانية، فحذار من أن تبيع نفسك بالتفكير في قلة الرواتب و الدنيا، ولا تضيع هذه المنزلة، فكما توجد في الجيش رتب عسكرية من العريف إلى العقيد فكذلك يعطى العالم درجة((ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))