Mohannad
01-09-2002, 11:56
هل الإنتماء إلى جامعة البحرين يدعوا إلى الفخر؟؟
يبدوا أنه سؤال غريب ، ولكنه سؤال يلح علي لأجد له إجابه.
قبل الدخول إلى الجامعة كان مجرد التفكير بالحياة الجامعية أمر يدعوا إلى الفرح والسعادة والزهو بالنفس. ولكن ذلك الشعور قد تغير منذ اللحظة الأولى لدخولنا الجامعة.
قبل كل شيء يصدم الطالب بالباصات ذات الموديلات السبعينية والثمانينية. وياليت أن الموضوع يقف عند الموديل.. فلا عيب فيها إن كانت حتى خمسينية ولكن بشرط أن تحقق أقل شروط الراحة لراكبيها. ولكنها تخلوا من كل شيء عدا الكراسي التي صفت بها على عجل وكأنها عجينة أبى خابزها أن يعطيها لمسته الأخيرة لأنها غير ما كان يطمح.
ولهيب هذه الباصات مع حر صيف البحرين يجعل راكبيها يتمايلون يمنة ويسرة أو ما يحط بهم الرحال إلى الجامعة أو إلى بيوتهم.. هذا عدا أنها لا تحمي من نسمة هواء باردة في الشتاء.[
وصدقوا أو لا تصدقوا.. الكابنات الخشبية لازالت تستعمل في الجامعة.. والمشكلة ليست في مجرد إستعمالها. ولكن المشكلة في حالة هذه الكابنات التي تخر ماءا صيفا وشتاءا.. ففي الصيف رطوبة وفي الشتاء مطر ينزل من السقف.
وليت اموضوع يقف عند هذا الحد.. ولكن الجامعة الموقرة تتعمد في تعذيب طلبتها؛ فمع أتفه طلب يقدمه الطالب تتطره لمراجعة عدة أقسام ليطول موضوعه ولا ينتهي إلى مع آخر نفس يلفظه الطالب في وجه الصبر المر.
وتراها في كل يوم تصدر القرارات التي من المفترض أن تنظم الحياة الجامعية ، ولكنها للأسف تسهم في زيادة الفوضى فيها وتسهم في وصول الطالب إلى حالة من اليأس لا ينفع فيها معه إلا السيرفس الشامل لمخه حتى ينسى كل ما مر به من إحباطات.
ليست هذه كل الصورة.. ولكن عجزت يداي عن الكتابة وعجزت كلماتي عن التعبير بالواقع المر داخل الجامعة فيا ليت غيري يكمل للناس...
يبدوا أنه سؤال غريب ، ولكنه سؤال يلح علي لأجد له إجابه.
قبل الدخول إلى الجامعة كان مجرد التفكير بالحياة الجامعية أمر يدعوا إلى الفرح والسعادة والزهو بالنفس. ولكن ذلك الشعور قد تغير منذ اللحظة الأولى لدخولنا الجامعة.
قبل كل شيء يصدم الطالب بالباصات ذات الموديلات السبعينية والثمانينية. وياليت أن الموضوع يقف عند الموديل.. فلا عيب فيها إن كانت حتى خمسينية ولكن بشرط أن تحقق أقل شروط الراحة لراكبيها. ولكنها تخلوا من كل شيء عدا الكراسي التي صفت بها على عجل وكأنها عجينة أبى خابزها أن يعطيها لمسته الأخيرة لأنها غير ما كان يطمح.
ولهيب هذه الباصات مع حر صيف البحرين يجعل راكبيها يتمايلون يمنة ويسرة أو ما يحط بهم الرحال إلى الجامعة أو إلى بيوتهم.. هذا عدا أنها لا تحمي من نسمة هواء باردة في الشتاء.[
وصدقوا أو لا تصدقوا.. الكابنات الخشبية لازالت تستعمل في الجامعة.. والمشكلة ليست في مجرد إستعمالها. ولكن المشكلة في حالة هذه الكابنات التي تخر ماءا صيفا وشتاءا.. ففي الصيف رطوبة وفي الشتاء مطر ينزل من السقف.
وليت اموضوع يقف عند هذا الحد.. ولكن الجامعة الموقرة تتعمد في تعذيب طلبتها؛ فمع أتفه طلب يقدمه الطالب تتطره لمراجعة عدة أقسام ليطول موضوعه ولا ينتهي إلى مع آخر نفس يلفظه الطالب في وجه الصبر المر.
وتراها في كل يوم تصدر القرارات التي من المفترض أن تنظم الحياة الجامعية ، ولكنها للأسف تسهم في زيادة الفوضى فيها وتسهم في وصول الطالب إلى حالة من اليأس لا ينفع فيها معه إلا السيرفس الشامل لمخه حتى ينسى كل ما مر به من إحباطات.
ليست هذه كل الصورة.. ولكن عجزت يداي عن الكتابة وعجزت كلماتي عن التعبير بالواقع المر داخل الجامعة فيا ليت غيري يكمل للناس...