View Full Version : وصلنا إلى هذا فماذا بعد ؟؟
أمشي في الجامعة لأرى على بعد كل متر فتاة تقف مع أحد الشباب وهما يتجاذبان أطراف الحديث متناسين كل من حولهم وغير معترفين بأي عرف أو شرع أو تقاليد ؟؟
فالندع هذا فقد أصبح شبه عادي في هذه الأيام الأدهى من ذلك ترى فتاة جالسة في وسط مجموعة من الشبان من دون خجل أو حياء ؟؟ او عكس ذلك شاب في وسط مجموعة من البنات ؟!!!
في الواقع لم أعد أعلم هل أنا في جامعة البحرين في دولة البحرين أم أنا في أرض أخرى وجامعة في دولة غير مسلمة !!!
لم يعد ينقص إلا الغرف الخاصة في الجامعة حتى تكون جامعة دعارة وليست جامعة تربية وتعليم وإخراج أجيال سليمة وصالحة .
نعم اخت يقين.. الجامعه في وقتنا الحالي اصبحت محط تبرج و اقامة علاقات ... فالطالب الجامعي (سواء شاب او شابه ) يفكرون فيما يلبسون اكثر مما يفكرون في دراستهم .. اعتقد ان ادارة الجامعه هي المسؤول الوحيد عما يحدث.. فبأمكانها وضع القوانين التي تمنع هذه الاعمال .. ولكن للأسف هم يشجعون على ذلك ..
ابن الهيثم
18-08-2002, 15:40
أعتقد تواجه هذه الظاهرة . . .
هذه الظاهرة هي الشاذة عن مجتمعنا , فلا نترك الجامعة لهم , بل علينا أن نعزز وجودنا أكثر و أكثر , المفترض أن يكون وجوهم هو الشاذ و ليس وجودنا نحن ... و لكي نحقق ذلك ننتبه لبناتنا و أبنائنا و ننبهم لما يجري هناك . . .
و على الأخوة و الأخوات أن يعززوا هذا الوجود بفرض برامجهم و فعالياتهم , من ندوات و فعاليات و أن ينخرطوا في الأنشطة بحيث يكون لهم التأثير . .
فهذه جامعاتنا و هذه حدائقنا و هذه منتزهاتنا . . . لن نتركها لهم , و نحن بلباسنا و شرعنا و عقيدتنا وعاداتنا و تقاليدنا , طبيعيا وجودنا , بينما عكس ذلك هو الشواذ الذي لنا الحق كل الحق في رفضة في انتقادة و ليس بمقاطعة هذه الأماكن بل بفرض وجودنا فيها .
كنت في الحديقة المائية مع الأطفال قبل فترة و هناك لعبة ركوب الحصان و الأحصنة ستدور و الهندي العامل هناك كان يشغل مسجلة للأغاني الخليجية و الهندية , فعند ما طلبنا منه أنا و أحد الموجودين أن لا يشغل هذه الأغاني عند ركوب الأطفال الذين كانو معنا وافق . . . و هذا لأننا فرضنا عليه هذه الرغبة .
شكرا لكم على هذا التفاعل
أخي HMS نفرض أنفسنا !!!! نحن أصبحنا الشواذ في هذا الصرح وليس هم هل تعلم هناك العديد من الأنشطة الطلابية الموجودة في الجامعة ولكن حضور هذه الأنشطة و التفاعل معها قليل جداً ثم أن المواضيع التي تتم مناقشتها ويتم طرحها عليها رقابة ومقص من الجامعة فليس كل شيء يمكننا الحديث فيه و التطرق إليه بكل حرية وجرءة .
الآباء غافلون عن ما يقوم به أبنائهم وبناتهم في الجامعة ففي نظر الأهل الأبن ذاهب للدراسة وطلب العلم ولن يقوم بفعل مشين ولن يقيم أي علاقة غير شرعية ولن تجذبه الفتياة المتبرجات في وسط الحرم الجامعي و الأم توصل إبنتها للجامعة و الأبنة في كامل حشمتها !!! تدخل البنت إلى دورة المياة لتخرج على هيئة وشكل يختلف عن ما دخلت به
هذا هو حال الجامعة اليوم
موقف صادفني حين قررت خلع البالطو ولبس العباءة بدل عنه لا أنكر أنني واجهت التشجيع ولكن في نفس الوقت كذلك واجهة السخرية و الضحك ولكني عند رأيي ولن أترك عبائتي مجدداً
ما يحدث في الجامعة ليس بشيء غريب فهو يحدث في كل مكان .. ولكن ايضاً نشاهد في الجامعة من الشباب و الشابات الذين استطاعو أن يسيرو عكس التيار .. و لم يعميهم غبار الغرب عن طريق الصواب.
أما إصلاح ما نراه في الجامعة فيبدأ من الخارج .. من المجتمع الذي جاء منه هؤلاء .. من البيت و الشارع و المدرسة.
أخي المتصفح يصعب علينا إصلاح المجتمع
قد نصلح كبداية في أنفسنا ولكن أن نصلح المجتمع هذا هدف كبير وبعدي المدى وهو في تصنيف الأهداف يكون ( الغاية ) وعلى هذه الغاية يجب علينا أن نبدأ في التخطيط السليم وأن نضع الأهداف المتوسطة المدى ( المرامي ) ومن المرامي نبدأ في وضع الأهداف التي من خلالها نستطيع التحرك ونستطيع أن نبدأ في الإصلاح إن الكلام لن يجني أي نتيجة و اليد الواحد لاتصفق .
كتبت رداً مطولاً اكتفى فيه صدوق بالضغط على Esc ليختفي كل ما تعبت في كتابه..
خلاصة الأمر ان علينا ان نقوم بدور المقاومة السلوكية والعملية من داخل هذا الصرح لجعله صرح علم وخير .. ونجعله حرماً بالمعنى اللائق لمعنى الحرم.. وان نقارع الإرادة بالإرادة .. والفكر بالفكر.. حتى تكون الراية المرفرفة هي راية يرضاها الله ورسوله..