PDA

View Full Version : ما رأيكم؟


زهرة الشمس
16-01-2002, 16:17
تعتزم بعض المدارس البريطانية إدخال مقرر دراسي مع بداية العام المقبل يتم فيه تعليم الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً معاني كل "الشتائم" القذرة التي يتداولونها أو يسمعونها كي يشعر الطلبة بالحرج من مجرد سماعها أو لفظها وبالتالي يتجنبون استعمالها أياً كانت الدوافع .
غير أن العديد من أولياء الأمور أعربوا عن استيائهم من هذا المقرر مؤكدين أن من شأنه أن يزيد من محتوى "قاموس" الشتائم عند أولادهم.

Abu_Moh'd
17-01-2002, 20:59
فعلا... أنا مع ما يراه أولياء الأمور... هذا قد يزيد من قاموس الشتائم لدى أبنائهم... وشكرا على الموضوع أخي/أختي..

ومرحبا بالقلم الواعي هاهنا :)

علوي
27-04-2002, 19:33
اجل انهم ناس متفرغين وما عندهم سالفة

نادر الملاح
30-04-2002, 11:05
المدرسة هي مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع لمساعدة الناشئة على النمو وفقاً لمعايير ورؤى محددة في مرحلة زمنية محددة.

وهي بذلك تعتبر وحدة من الوحدات الاجتماعية التي تعمل في المجتمع ولأجله. ومما لا جدال فيه أن لكل مجتمع فلسفته ورؤاه، وأهدافه وتطلعاته، وظروفه وواقعه، وكل هذا يؤثر في نوعية منظماته ويحدد أهدافها واجراءاتها ونوعية التفاعل فيها بالصورة التي تخدمه. والمدرسة كواحدة من جملة هذه المنظمات تستمد أهدافها وطرقها الخاصة من المجتمع لتترجمها إلى أهداف تعليمية.

ولكون المدرسة تتعامل مع مجموعة من الأفراد في مرحلة نمو معينة وجب على القائمين على العملية التعليمية التعلمية مراعاة أمرين:

الأول، أن بعض أهداف المرحلة التعليمية يجب أن تستمد من حاجات الأفراد في هذه المرحلة، حتى يتسنى لها أن تيسر عملية النمو السليمة وتسير بها نحو الكمال بأفضل الطرق وأقصرها.

الثاني، أن يكيف الجو المدرسي العام وفقاً لخصائص الأفراد في هذه المرحلة وحاجاتهم.

ولما كان الطلاب في المدرسة الواحدة، بل الفصل الواحد يختلفون فيما بينهم في السمات العقلية والشخصية، كان لابد من مراعاة هذه الفروق في عمليات التعليم والتحصيل والتوجيه.

وظيفة المدرسة:

لقد أصبحت حضارات الشعوب تقاس بمدى حسن استعمالها للثروات البشرية الكامنة في أبنائها، وتوجيه سلوكهم الوجهة الإنشائية التي تسهم في تقدم الإنسانية وقد وضعت النظم التعليمية للإشراف والعناية بهذا التوجه الإنساني.

أن المدرسة هي الوسيلة التى أبتكرها المجتمع لنقل الحضارة ونشر الثقافة وتوجيه الأبناء الوجهة الاجتماعية السليمة، كي يكتسبوا من العادات الفكرية والاجتماعية والعاطفية ما يساعدهم على التكيف الصحيح مع المجتمع، بل ويساعدهم على التقدم بهذا المجتمع والسير به نحو الأفضل. فالمدرسة بوجه عام تقوم بالإشراف على عملية التنشئة الاجتماعية.

وعلى ذلك، فإن وظيفة المدرسة هي التأثير المنظم في سلوك الأفراد كما يرسم المجتمع ويخطط. ويقاس مدى تحقيق المدرسة لهذه الوظيفة بمدى التغيير الذي تنجح في تحقيقه في سلوك الأفراد المنتمين إليها. ومن هنا كان من الضروري أن تستعين المدرسة بكل العلوم الإنسانية كي تحقق هذا الهدف.

إن نشاط المدرسة كمؤسسة اجتماعية ينصب في رفد الشخصية بملامح ومؤشرات معينة ومساهمتها الفعالة في تكوين وتحديد بعض الخصائص والصفات في أعمار زمنية متقاربة بقصد إكسابهم المهارات والعادات التحصيلية والفكرية والاتجاهات التى تسهم جميعاً في عملية التنشئة الاجتماعية. وهكذا يتصل نشاط المدرسة أساساً بالسلوك الإنساني وتعديله، الأمر الذي ربط بين النشاط التربوي من ناحية ودراسة السلوك من ناحية أخرى.

ويكون اكساب العادات للناشئة عن طريق عملية تعرف بـ (التعلم) وهذه العملية تعتبر لب العمليات إذ أنها تؤدي إلى إكساب الطالب مجموعة من العادات والمهارات في مختلف نواحي الشخصية.


التعلم:

يقصد بالتعلم جمع الخبرات غير الموروثة. أي اكساب الفرد عادات ومهارات ونمط معين للشخصية، وتزويده بمهنة أو حرفة يسهم عن طريقها في خدمة المجتمع وإعالة نفسه وأسرته ومواجهة مطالب البيئة والمجتمع، ذلك أن الدوافع الأولية والانفعالات لا تكفي في مساعدة الفرد على التكيف مع الظروف المعقدة التي تتطلبها الحياة الإنسانية بما فيها من تشعب.

ولابد للإنسان من أن يعيش في مجتمع يقوم على ثقافة تتمثل في كثير من النظم والقواعد والسنن والعقيدة التي تعارفت عليها الجماعة في تاريخها خلال أجيال طويلة. ولكي ينضوي الإنسان تحت لواء هذا المجتمع ويتمتع بكل ما يكفله له من مزايا ويسهم بجهوده في استمرار حياة المجتمع وتقدمه لابد له من أن يعرف كل ما يتطلبه منه المجتمع من واجبات وما يعطيه له من حقوق، وأن يتشرب فلسفة هذا المجتمع ويستوعب ثقافته وفنونه حتى يمتلئ بعاطفة الولاء للمجتمع، والفهم السليم لكل من متاعبه وآماله. ولن يتسنى له ذلك إلا بالتعلم.

ومن هنا كان لابد من توافر عدة شروط في عملية التعلم حتى تتم بأفضل صورة ممكنة. هذه الشروط هي:


أولاً: شروط خاصة بالمتعلم:

أ ) سلامة المستقبلات كالحواس والأعضاء المختلفة الأخرى.
ب) وجود القدرات العقلية الكافية لتلقي المعلومات والاستفادة منها.
ج) وجود الرغبة الحقيقية والإرادة الصادقة في نفس المتعلم.
د) الصحة النفسية والجسمية بحيث تسمح بالانصراف إلى عملية التعلم وتوجيه الانتباه إليها.
هـ) القدرة على الاستيعاب والتحصيل والتوافق الاجتماعي.
و) توفر الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تسمح للفرد بالقيام بعملية التعلم.

ثانياً: شروط خاصة بالمعلم:

أ ) أن يكون المعلم صالحاً لمزاولة مهنة التعليم ومعداً لها إعداداً سليماً.
ب) أن يكون متوافقاً مع المجتمع أي أن يتمتع بصحة نفسية جيدة.
ج) أن يكون قادراً على نقل التوافق إلى تلاميذه.

ثالثاً: شروط خاصة بالمادة المطلوب تعلمها:

أ ) أن تكون في مستوى قدرات المتعلم العقلية والنفسية والجسمية والثقافية.
ب) أن تكون ملائمة لحاجة المجتمع.

رابعاً: شروط خاصة بالجو التعليمي:

أ ) أن يكون الجو التعليمي صالحاً لإتمام عملية التعلم بصورة ناجحة .
ب) أن يساعد كلاً من المعلم والمتعلم على التفرغ لعملهم على الوجه الأكمل.
ج) أن ييسر الكشف عن المواهب والشخصيات.
د) أن يشيع فيه الارتياح والتفاؤل والتعاون.
ه‍) أن يحقق للمجتمع غرضه من النظام التربوي.