PDA

View Full Version : هم يمنعون الاختلاط ونحن····؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!


ابن الهيثم
23-06-2002, 11:48
في الستينيات من القرن الماضي، زارت الكاتبة الأميركية مدينة القاهرة، وفي مؤتمر صحفي سُئلت عن رأيها في المرأة المصرية، والمرأة الأميركية،

فأجابت: ·
وفي الثامن من شهر مايو الماضي، صدر إعلان نُشر في السجل الفيدرالي وتداولته وسائل الإعلام الأميركية والعالمية المختلفة مفاده أن إدارة الرئيس تعتزم التشجيع على العودة إلى مبدأ عدم الاختلاط بين البنين والبنات في المدارس العامة في إطار إصلاح العملية التربوية في المدارس الأميركية·
هذا في أميركا التي تعتبر نفسها سيدة العالم اليوم، أما في بريطانيا فالأصوات الداعية إلى منع الاختلاط باتت مسموعة وخصوصاً بعد الإحصاءات المفزعة التي نشرتها الدوائر الرسمية في شهر مايو الماضي، ومفادها أن المواليد الجدد في انكلترا هم غير شرعيين، وهي المرة الأولى في تاريخ بريطانيا التي يتغلب فيها عدد المواليد غير الشرعيين على نظرائهم الشرعيين منذ بدء تسجيل الولادات في بريطانيا!!·
لقد جاءت الدعوات إلى منع الاختلاط في بلاد الغرب في أعقاب الثمن الباهظ الذي دفعته وتدفعه المجتمعات الغربية جراء هذا الاختلاط، والمتمثل في ارتفاع معدلات الجريمة والقتل والسرقة والاغتصاب، والتفلت من القيم والتقاليد وبشكل بات يهدد الحضارة الغربية المعاصرة، ليقتلعها من جذورها·
لقد عالج الإسلام المسائل التربوية بكثير من الوضوح والاهتمام، وركَّز على بناء الشخصية الإسلامية المتكاملة، وحين منع الاختلاط إنما هدف من وراء ذلك سد الذرائع إلى المحرمات التي قد يفضي إليها هذا الاختلاط، وإنتاج أجيال من أبناء الأمة، قادرة على البذل والعطاء النهوض بأعباء الحياة·
إن النتائج التي توصل إليها المربون والقادة في المجتمعات الغربية إنما هي في صلب مبادئنا وقيمنا منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، فلماذا الالتفات إليهم والاقتداء بهم، وهم يعانون ما يعانون من ويلات تجربتهم التربوية الفاشلة·
وصدق الله العظيم: (يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) الأنفال:24
بقلم: رئيس التحرير
رقم العدد:- 440 -الشهر: 6 السنة- 2
نقلا عن مجلة الوعي الإسلامي

حرية
24-06-2002, 02:40
شكراً أخي الكريم

المهد
21-09-2007, 14:57
http://75.126.217.247/showthread.php?t=6590&highlight=%C7%E1%C7%CE%CA%E1%C7%D8

http://75.126.217.247/showthread.php?t=20019&highlight=%C7%E1%C7%CE%CA%E1%C7%D8

http://75.126.217.247/showthread.php?t=94870&highlight=%C7%E1%C7%CE%CA%E1%C7%D8

من شعر قرأته للشيخ إبراهيم المبارك على هيئة الحكاية:


!
صاحبتُ بعضَ محبي الاختلاطِ إلى=لقاء غيدٍ -على منهاج ما نهجوا-
فمذ بدت و أماطت عن محاسنها=وجدتُ أفئدةَ الرائين تختلج!!
قالوا: اصطحبها و لا تُضمرْ مواصلةً=فقلت: ما بال هذا القلب يبتهج!
لو كلّف الله بالأفعال خاليةً=من الضمائر كان العسر والحرج
.
الله يعلم أن الأمر مصيدةٌ=فالقوم قد دخلوا فيه وما خرجوا
جَبَهتُ بعض مريديه فقابلني=بحجةٍ تتجافى دونها الحجج
.
لا يُستطابُ من الناشي استقامتَه=ما دامت الناس جمعاً مشيُها العرج!



شكراً لمن زودني بالأبيات

رحم الله من قرأ لروحه الفاتحة